قصص النجاح

تعليم اللغة الإنجليزية للشباب في اليمن والإمارات العربية المتحدة

مثل برنامج آكسس، توفر البرامج الجديدة التدريب على اللغة الإنجليزية، والوعي عبر الثقافات، وفرص التنمية الشخصية والمهنية. كما أنها تُعرّف الطلبة على القيم الثقافية الأمريكية وتساعدهم على تطوير الشعور بالمسؤولية المدنية من خلال إشراكهم في أنشطة الخدمة الاجتماعية. في كلا البلدين، تقدم هذه البرامج الفائدة لهؤلاء المتعلمين الشباب شخصيًا، وثقافيًا، وأكاديميًا.مثل برنامج آكسس، توفر البرامج الجديدة التدريب على اللغة الإنجليزية، والوعي عبر الثقافات، وفرص التنمية الشخصية والمهنية.

تحسين تعليم اللغة الإنجليزية في المغرب

يجري نشر برنامج الشهادة المهنية في تدريس اللغة الإنجليزية (PCELT) الخاص بأمديست من أجل تحسين مستوى تدريس اللغة الإنجليزية في نظام التعليم العام في المغرب. تهدف مبادرة PCELT الوطنية، التي تمولها السفارة الأمريكية في الرباط ويتم تنفيذها بالتنسيق مع وزارة التربية الوطنية المغربية، إلى إعداد كادرٍ من 84 من كبار المدربين والمفتشين بالوزارة للقيام بدور حيوي في تحسين ممارسات تدريس اللغة الإنجليزية في جميع أنحاء البلاد.

مساعدة رواد الأعمال الشباب على تحقيق النجاح

لم يكن بمقدورهم اختيار وقت أفضل. فبعد وقت قصير على إنشاء "مرجع" في تموز 2016، سمع الشركاء عن برنامج ريادة الأعمال للشباب (YEP)، وهي مبادرة أطلقتها مؤسسة أمديست بالشراكة مع مؤسسة سيتي فاونديشن (Citi Foundation) لمساعدة رواد الأعمال من الشباب المصري الطموح على النجاح فيما بعد المراحل الحرجة المبكرة من تأسيس الأعمال التجارية.

“قد تكون هذه قصة نجاح لكثير من الشباب الذين يبدأون من الصفر. بإمكانك أن تبدأ بفكرتك وتعمل عليها حتى تصبح مشروعًا ناشئًا، وحتى يمكن أن تتجاوز ذلك.” —  أحمد الجبالي

قصة نجاح: التغلب على الصعاب

وتعتبر بعض هذه العقبات أمام الطلبة اليمنيين غير جديدة، إذ قُدر نصيب الفرد من الدخل القومي الإجمالي في فترة ما قبل الحرب بأقل من (2000) دولار سنويًّا، ما يوضح عدم إمكانية العائلة اليمنية تغطية تكاليف دراسة ولدها خارج بلاده. وما يمنح الطالب اليمني فرصة التعلم في الخارج ويعطيه أملاً في تأمين دراسته من حيث التغطية المالية هو وجود صندوق ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية.

اثنا عشر عامًا في عملية إصلاح التعليم في فلسطين

وحسب ما أفادت به القيادة الفلسطينية في منتصف العقد الأول من القرن الحالي، فإن الطلبة بحاجة لوجود مدارس تتلاءم مع متطلبات القرن الحادي والعشرين. ومنذ عام 2007، ومن خلال شراكتها مع وزارة التربية والتعليم العالي في فلسطين، استجابت أمديست لتنفيذ ثلاثة مشاريع تابعة للوكالة الأمريكية للتنمية الدولية (USAID) حيث عملت هذه المشاريع على جلب الدعم اللازم والاستثمار في التعليم الأساسي في الضفة الغربية.

برنامج YES يحتفل بالذكرى السنوية الخامسة عشرة لبناء التفاهم

على مدار خمسة عشر عامًا، تمكن طلبة برنامج  YESالذين اختارتهم أمديست من تكوين صداقات دائمة في خمسين ولاية، حيث تطوعوا بآلاف الساعات من وقتهم وعملوا على تطوير برامج قوية للخريجين في مجتمعاتهم المحلية. كما استمروا في خلق علاقات متعددة الثقافات ذات مغزى وشاركوا معرفتهم بالثقافة المحلية لبلدانهم مع الولايات المتحدة.

شباب اليمن يستعيدون الأمل

يقوم المشروع بتدريب 600 من الشاب الذين تتراوح أعمارهم ما بين 18 و 30 عامًا على مجموعة متنوعة من المهارات المهنية والحرفية والأعمال التجارية في مجالات مثل التصميم بمساعدة الكمبيوتر، والتبريد، والهيدروليكا، والسباكة، وصيانة الآلات الطبية، والطاقة المتجددة (تركيب الخلايا الشمسية). كما يربط المشروع الشباب بالمرشدين في مجتمعاتهم المحلية ويدعم الأنشطة التي تشجع على المشاركة في إعادة بناء المجتمع وترميمه واستعادته من جديد.

يلاحظ السيد عمار محمد أحد مسؤولي مشروع نهضة شباب: "لقد بدأنا نرى النتائج بالفعل، يتم الآن توفير الوظائف للمتدربين وبدأوا في أعمالهم".

الوصول إلى سلم الفرص

هديل من اليمن ومبتدئة في الجامعة الأمريكية ببيروت، تقول: "برنامج أكسيس هو نقطة البداية لِما أنا عليه الآن ولكل إنجازاتي". أمنية، خريجة أكسيس من مصر، تروي كيف منحها برنامج أكسيس الثقة بالنفس والمهارات التي ساعدتها على تحقيق حلمها في القبول في كلية الطب.