Introducing the Hope Fund Class of 2018

يسرنا الترحيب بسبعة عشر طالبًا جديدًا في "صندوق الأمل" هذا العام. حصلت 10 إناث وسبعة ذكور من غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان على منح دراسية سخية من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا (MIT)؛ وجامعات: أوريغون، وبنسلفانيا، وروشستر، ودريكسل، وجورجتاون، وسياتل باسيفيك، وجامعة واشنطن ولي؛ بريدجووتر، إيرلهام، غوستافس أدولفس، وبومونا، وسميث، وكليات وليامز؛ وجامعة نيويورك أبو ظبي. وهناك اثنان طالبان جديدان يُتوقع قدومهما وما زالا ينتظران قرار التأشيرة.

فرح عبد الجواد طالبة سنة أولى هندسة معمارية في جامعة دريكسيل. في الأصل من يافا، نشأت في عمان، الأردن، حيث تفوقت في مدرسة مونتيسوري الحديثة. خارج الفصول الدراسية، فرح هي رياضية موهوبة وكرست الكثير من وقتها لمشاريع الخدمة المجتمعية. وهي متحمسة للتصميم والهندسة المعمارية وتأمل في استخدام شهادتها لتحسين حياة الناس في فلسطين وجميع أنحاء الشرق الأوسط.
لطالما كان هدف توفيق أبو عيطة في الحياة هو خلق تكنولوجيات جديدة تساعد في تطوير فلسطين. وبالتالي، فإنه ليس من المستغرب أن يتطلع بالفعل إلى الدراسات العليا في الهندسة الطبية بعد أن أكمل درجة البكالوريوس في هندسة الحاسوب في جامعة ويسترن ميشيغان. قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة، كان توفيق، الذي جاء من بيت ساحور- بيت لحم، متخوفًا من التأقلم مع الثقافة الأمريكية. وبعد تفوقه في أول فصوله الدراسية، ذكر أن "الناس طيبون حقًا ومستعدون للإجابة على كل ما لدي من استفسارات. أنا الآن سعيد جدًا لتجربة مثل هذه الثقافة والحياة الجديدة في الولايات المتحدة".
نور أبو ربيع، وهي شابة طموحة من نابلس، تدرس تخصص الدراسات الدولية في جامعة أوريغون، على أمل أن تخرج بمؤهلات قوية للعمل في المنظمات الدولية التي تهدف إلى مساعدة الأطفال وتمكينهم في دول العالم الثالث. كما تأمل في أن تبدأ منظمتها الخاصة لتحسين وتمكين وتعليم الناس في فلسطين. "إن خبرتي حتى الآن كطالبة أدرس في جامعة في الولايات المتحدة هي مكافأة مجزية للغاية"، على حد قولها، مضيفة أنها سعيدة للغاية بالعلاقات والصداقات التي تقيمها مع الطلبة الآخرين.

ولدت ملاك أبو سعود في القدس قبل خمسة أيام من بداية الانتفاضة الثانية. وقد تربت على يد أمها  المنفصلة عن زوجها، ودرست على نظام المستوى-البريطاني (A-Level) في مدرسة فرنسية تُعلم باللغة العربية. كما أنشأت مدونة "حياة فلسطيني مقدسي"، لتُسلط الضوء على الصراعات اليومية للحياة كفلسطينية. أكسبتها دوافعها الأكاديمية والفكرية القوية منحة دراسية لجامعة جورجتاون، حيث تخطط للتخصص في الاقتصاد السياسي الدولي.

يعتبر يوسف العمصي، القادم من غزة، نفسه محظوظًا لأن لديه عائلة طالما احتفت به ودعمت إنجازاته واهتماماته الأكاديمية، ما سمح لفضوله الفكري بالانطلاق، رغم تحديات الحياة اليومية. اليوم، يتابع يوسف اهتماماته العلمية في الفيزياء والعلوم الطبيعية في كلية ويليامز في ماساشوستس، كما أن مؤسسة الفنون الليبرالية المرموقة تلائمه جدًا ليتمكن من استكشاف اهتماماته الكثيرة الأخرى وتحقيق هدفه في أن يصبح عالمًا مشهورًا ومواطنًا عالميًا جيد الاطلاع.
نشأت نور الشاعر في رفح، المدينة الواقعة في أقصى جنوب قطاع غزة، في عائلة كبيرة مكونة من 10 أفراد، حيث وجدت دعمًا كبيرًا لحلمها بالدراسة في الولايات المتحدة. خلال المرحلة الثانوية، أمضت نور سنة تبادل في لويزيانا على برنامج كينيدي- لوغار لتبادل الشباب والدراسة (YES). وهي الآن متحمسة لوجودها في الولايات المتحدة مرة أخرى، لتباشر دراستها في جامعة واشنطن ولي. وهي تخطط للتخصص في الكيمياء الحيوية، استعدادًا لأن تصبح عالمة مشهورة بحيث تعمل اكتشافاتها العلمية على الرقي بجودة الحياة لجميع الناس.
لورا عاصي، من رام الله، على المسار التمهيدي للطب في جامعة بنسلفانيا، استعدادًا لدخول كلية الطب، لتصبح طبيبة جرّاحة في نهاية المطاف. وهي متحمسة للالتقاء بالعديد من الطلبة والمشاركة في الأنشطة اللامنهجية، بمن في ذلك طلبة بنسلفانيا الجامعيون من أجل تمكين اللاجئين. وبالنظر إلى المستقبل، تأمل لورا أن تكون قادرة على توفير العمليات الجراحية بتكلفة منخفضة لكي تكون في متناول اليد لدى المجتمعات المحرومة في فلسطين وحول العالم. كما تهدف إلى تحسين الرعاية الصحية العقلية في العالم العربي.
تسعى دارين عواد، من قرية جفنة بالضفة الغربية، للحصول على تخصص مزدوج في الفيزياء والاقتصاد في كلية بريدجووتر في ولاية فرجينيا. وهي متحمسة لحصولها على الفرصة لمتابعة دراستها في الولايات المتحدة، وهو ما يمثل "عالمًا كاملاً جديدًا بالنسبة لي- لقد تفتح ذهني لتجارب وتحديات جديدة". ترى دارين هذه الفترة في حياتها على أنها نقطة انطلاق مهمة الى المستقبل. وترى أن هناك إمكانية لإنشاء مؤسسة غير ربحية لدعم النساء الفلسطينيات اللواتي اضطررن إلى ترك الجامعة، وتؤكد "عندما نتعلم، يمكننا في الواقع مساعدة الآخرين على الحصول على التعليم. فأنت في الأساس تساعد الأجيال، وليس جيلاً واحدًا فحسب".
تشعر لونا بسيسو، من غزة، بسعادة غامرة في مباشرة رحلتها الأكاديمية والشخصية التي نقلتها إلى كلية غوستافوس أدولفوس في ولاية مينيسوتا. ومن خلال تخصصها في العلوم السياسية، تود أن تخرج بمؤهلات قوية تمكنها من العمل في المنظمات الدولية والمساعدة في تحسين الوضع الإنساني في المجتمعات التي مزقتها الحروب، بما فيها بلدها. وتشكر "صندوق الأمل"  لتمكينه لها من بلوغ الطريق التي ستوصلها إلى هدفها.
بيرج هاغوبيان، من القدس، طالب في كلية بومونا في كليرمونت، بولاية كاليفورنيا، وهو عازف غيتار كلاسيكي موهوب، وقد حاز على العديد من الجوائز. في بومونا، يتخصص بيرج في البيولوجيا الجزيئية سعيًا لتحقيق هدفه في أن يصبح أخصائيًا في الطب الشرعي مجهزًا بأدوات حل الجرائم. كما أنه متحمس لفرصة تجربة أشياء جديدة، بما في ذلك رحلة تخييم أثناء توجيه الطلبة الجدد في كلية كاليفورنيا، يقول إنها أخرجته من "منطقة الراحة" بطريقة جيدة.
جورج قسيس، وهو من بيت جالا في الضفة الغربية، يدرس علم الأعصاب في جامعة روشستر. انطلاقًا من تفانيه في تحسين الخدمات الطبية في فلسطين وبلدان أخرى، يسعى لأن يصبح جراحًا وباحثًا في مجال الأمراض العصبية. وبصفته طالبًا في الولايات المتحدة، ذكر جورج أنه يكتشف ثقافات وأفكارًا وآراء جديدة، ويصف هذه التجربة بأنها ملهمة. "لقد بدأت في اكتشاف نفسي أكثر وأؤكد على اعتقادي أنه ... من الممكن حقًا لأي شخص إحداث تغيير في هذا العالم"، على حد قوله.
نشأت سلمى خلف كلاجئة فلسطينية في لبنان. ولديها شغف بالتاريخ والأدب، درست في مدرسة "المدينة الثقافية" La Cité Culturelle، لكن الامكانيات المالية المحدودة لعائلتها حرمتها من المشاركة في العديد من الأنشطة اللامنهجية. ومع ذلك، شاركت في تجربة نموذج الأمم المتحدة وتجربة نموذج الجامعة العربية، وهي التجارب التي عززت اهتمامها بالعلوم السياسية والاقتصاد. كما عملت كمتدربة مع شبكة اديوكيشن (EducationUSA) في لبنان، حيث ساعدت الطلبة الأصغر سنًّا على التحضير لامتحانات SAT وTOEFL. الآن في كلية إيرلهام، تخطط لتخصص أساسي مزدوج في العلوم السياسية والفيزياء، وتخصص فرعي في اللغة الفرنسية.
نيكول خوري، وهي شابة طموحة وعازفة تشيلو موهوبة من غزة، تدرس حاليًّا في "كلية سميث" في ماساشوستس. نيكول التي أمضت العام الدراسي 2016-2017 كطالبة على برنامج تبادل الشباب والدراسة YES في ولاية ويسكونسن، متحمسة لوجودها في الولايات المتحدة مرة أخرى لتوسيع وعيها العالمي والثقافي. لدى سميث الكثير لتقدمه للمجتمع الأكاديمي المزدهر، وهي متلهفة لاستثمار هذه الفرص من أجل تنمية معارفها ومهاراتها ومواهبها وعلاقاتها.
أكرم صبيح، من كفر راعي في الضفة الغربية، متحمس لعلم الحاسوب. حتى قبل أن يبدأ دراسته هذا الخريف في جامعة ستانفورد، سافر إلى اليابان للمشاركة في الأولمبياد الدولي للمعلوماتية (IOI 2018) كجزء من الفريق الفلسطيني. كما شارك في "جسر فلسطين"، وهي مبادرة من مؤسسة الرفاه- التعاون التي تساعد الشباب الفلسطيني المتميز على الاستعداد للتقديم للجامعات في الخارج. يتلهف أكرم للاستفادة من الفرص الاستثنائية التي تقدمها جامعة ستانفورد، التي انضمت بالفعل إلى فرقة المبتدئين الاستعراضية في الكلية. وقد أخبرنا، "تثقل علينا الفصول الدراسية بكل ما فيها من القراءات والمهام، ولكن بطريقة توسع فضول المرء لبلوغ نهايات جديدة".
يدرس خالد شحادة في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا (MIT)، حيث يخطط لدراسة الهندسة الكهربائية وعلوم الحاسوب كتخصص أساسي والفيزياء كتخصص ثانوي. نشأ خالد في مخيم جباليا للاجئين في غزة، وعمل بجد على التفوق في مجتمعه، وتعلم البرمجة في سن مبكرة، وساهم في العديد من مشاريع الخدمات المجتمعية والأنشطة اللامنهجية. يشعر بالامتنان لحصوله على فرصة للدراسة في الولايات المتحدة، وهو ملتزم بمشاركة وتبادل قصص شعبه مع المجتمع المتنوع في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا.
ضياء سرساوي من غزة يدرس في جامعة سياتل باسيفيك، يخطط للتخصص في اللغة الإنجليزية. انطلاقًا من انبهاره باللغات والأدب، يأمل في أن يصبح كاتبًا يومًا ما– والدليل على هذه الموهبة البارزة هو فوزه بجائزة رواية غزة 2 (Novell Gaza 2في كانون الثاني 2018 على مجموعته القصصية "قطتي ونُدب الحروب" Scars of Wars and My Cat. كما أنه مولع بالموسيقى، بعد عزفه على الجيتار الكلاسيكي لمدة تسع سنوات، ويتطلع إلى الأداء مع زملائه الطلبة في جامعة سياتل باسيفيك.
سعد طيطي من نابلس، فلسطين. أمضى سنة من دراسته الثانوية في ولاية واشنطن من خلال برنامج تبادل الشباب والدراسة (YES). يدرس سعد حاليًّا في جامعة نيويورك أبو ظبي، حيث يخطط لدراسة علم الحاسوب.