أمديست/لبنان تحتفل بعيدها الخمسين

خمسة عقود من دعم الأجيال الشابّة لتحقيق أحلامها والنجاح عالميا

 احتفلت أمديست بالذكرى الخمسين لتأسيسها في لبنان، بإقامة عشاء مميّز مساء يوم الخميس الواقع في 29  تشرين الثاني في Seaside Pavilion الكائن فيBeirut New Waterfront .


أمديست/لبنان تحتفل بعيدها الخمسين

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
من اليسار الى اليمين: عضوة في المجلس الاستشاري اللبناني والرئيسة المشاركة للغالا وفاء صعب ورئيس امديست ثيودور قطوف وليلى تشارلز سعد ورئيس المجلس الاستشاري اللبناني أنيس نصار وعضو المجلس ربير ترزي وفادي عبود

خمسة عقود من دعم الأجيال الشابّة لتحقيق أحلامها والنجاح عالميا

بيروت لبنان 30 تشرين الثاني 2018  — احتفلت أمديست بالذكرى الخمسين لتأسيسها في لبنان، بإقامة عشاء مميّز مساء يوم الخميس الواقع في 29  تشرين الثاني في Seaside Pavilion الكائن فيBeirut New Waterfront .

شكّل الحدث، الذي سُمِّي "غولدن غالا"، فرصة للاحتفال بمنجزات المنظمة ونشر الوعي حول العمل الدؤوب الذي قامت به طوال العقود الخمسة الفائتة، حيث ساعدت في جمع الأموال بهدف توفير الدعم للبرامج المستقبلية التي تفيد شباب لبنان.


Introducing the Hope Fund Class of 2018

Banner Image: 

يسرنا الترحيب بسبعة عشر طالبًا جديدًا في "صندوق الأمل" هذا العام. حصلت 10 إناث وسبعة ذكور من غزة والضفة الغربية والأردن ولبنان على منح دراسية سخية من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا (MIT)؛ وجامعات: أوريغون، وبنسلفانيا، وروشستر، ودريكسل، وجورجتاون، وسياتل باسيفيك، وجامعة واشنطن ولي؛ بريدجووتر، إيرلهام، غوستافس أدولفس، وبومونا، وسميث، وكليات وليامز؛ وجامعة نيويورك أبو ظبي. وهناك اثنان طالبان جديدان يُتوقع قدومهما وما زالا ينتظران قرار التأشيرة.

فرح عبد الجواد طالبة سنة أولى هندسة معمارية في جامعة دريكسيل. في الأصل من يافا، نشأت في عمان، الأردن، حيث تفوقت في مدرسة مونتيسوري الحديثة. خارج الفصول الدراسية، فرح هي رياضية موهوبة وكرست الكثير من وقتها لمشاريع الخدمة المجتمعية.

تعرف على الدارسين الجدد في برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية 2017 (DKSSF)

Banner Image: 

تعرف على 18 شابًا وشابة لامعين بدأوا دراساتهم الجامعية في الولايات المتحدة أو في مؤسسات في أماكن أخرى على نمط الولايات المتحدة، حيث حصلوا على منح دراسية من خلال برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية (DKSSF). وتنحدر الشابات الإحدى عشرة والشبان السبعة من ستة بلدان هي مصر، ولبنان، وسوريا، وتونس، واليمن، وللمرة الأولى ليبيا. وكان الدعم المقدم من موظفي الإرشاد التربوي في أمديست الذي تقدمه لجميع طلبة DKSSF حاسمًا لنجاح طلباتهم.


التعريف بصف صندوق الأمل لعام 2017

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
From top left: Mohammed Abumuaileq, Iyad Amer, Khaled Aboughoush, Diana Alzamareh, Ambassador Kattouf, Aziza El-Banna, Fatima Shaat, and Hadeel Al-Hayek. Seated, from left: Sereen Assi, Haitham Al-Atawneh, and Razan Hamad.

نحن متحمسون للترحيب بـ 13 من الطلبة الجدد في برنامج صندوق الأمل لهذه السنة، سيشرع عشرة من طلبة الجامعات بدراساتهم هذا الخريف عن طريق المنح المقدمة لهم من جامعات مختلفة منها: بريدجووتر (Bridgewater)، نورث ويسترن (Northwestern)، رونوك (Roanoke)، سانت أولاف (St.Olaf)، واتحاد جامعات: جامعة فيندلي وروتشستر Findlay and Rochester))، وجامعة ولاية نيويورك (The State University of New York) في بينغهامتون (Binghamton).


الحفل يؤدي إلى زيادة تمويل المنح الدراسية المقدمة للبنان

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
نور سمعان محاطة من (اليسار إلى اليمين) برئيس المجلس الاستشاري لأمديست/ لبنان أنيس نصار، ورئيس الحفل هاري نادجاريان، ورئيس أمديست ومديرها التنفيذي ثيودور قطوف، تحمل جائزة بطل التعليم التي تسلمتها بالنيابة عن أبيها الراحل مارون سمعان.

لقي حفل أمديست السنوي الأول لتكريم بطل التعليم المقام في 14 تشرين الأول/ أكتوبر عام 2017 في بيفرلي هيلز في كاليفورنيا نجاحًا كبيرًا. وجنى هذا الحدث حوالي مليون دولار وجذب 700 من الداعمين عبر الولايات المتحدة ولبنان وغيرهما من المناطق. وفي الوقت ذاته عمل الحفل على زيادة الوعي حول منظمة أمديست وعملها في زيادة الفرص للشباب في كل مناطق لبنان.

 

وقال رئيس أمديست ومديرها التنفيذي ثيودور هـ. قطوف: "هذه هي المرة الأولى منذ تأسيس أمديست قبل 66 عامًا، تقوم  المنظمة باستضافة حدث كبير في الولايات المتحدة لجمع التبرعات". وأضاف أن صافي المبلغ الذي تم جنيه سوف يستخدم لدعم منح التعليم العالي, وزيادة فرص العمل, ودعم ريادة الأعمال ما بين الشباب على تنوع خلفياتهم في لبنان.


أمديست ومؤسسة سيتي الاجتماعية تعلنان عن شراكة جديدة في لبنان: برنامج مهارات النجاح® للتوظيف وريادة الأعمال

واشنطن، دي سي، وبيروت، 28 كانون الأول / ديسمبر2017 — تعلن أمديست ومؤسسة سيتي الاجتماعية، التابعة لمجموعة سيتي المصرفية، عن إطلاق "برنامج مهارات النجاح® للتوظيف وريادة الأعمال" في إطار شراكة تمتد لسنتين بهدف تقديم فرص اقتصادية تعود بالنفع على أكثر من 600 شاب وشابة في لبنان. 

باربرا شاهين بتلوني، مديرة مكتب أمديست لبنان وميشال صوايا، الرئيس التنفيذي لسيتي في لبنان

يهدف البرنامج الذي يشكّل جزءاً من مبادرة مؤسسة سيتي الاجتماعية في دعم الشباب حول العالم بعنوان "مسارات نحو التقدم" ( Pathways to Progress)، إلى تهيئ جيل جديد من الشباب الجاهز للعمل من خلال مساعدتهم على كسب المهارات الضرورية للنجاح في سوق العمل، بالإضافة إلى شريحة أخرى من رواد الأعمال على تنفيذ أفكارهم وتأسيس أعمالهم الخاصة.


حفل لصالح الشباب في لبنان

Banner Image: 

سوف تنظم أمديست/ لبنان ومجلسها الاستشاري الحفل الأول لجائزة أمديست لبطل التعليم في خريف هذا العام لجمع الأموال من أجل توسيع البرامج التعليمية والتدريبية التي تفيد الشباب في لبنان. وسيقوم الحفل بتكريم رجل الأعمال والمحسن اللبناني الراحل مارون سمعان [رابط لمقالة "تكريم بطل التعليم"] على مساهماته البارزة للرقي بالتعليم في لبنان.


المنح الدراسية تغيّر الحياة

Banner Image: 

لقد استفاد آلاف اللبنانيين من خدمات أمديست منذ أن افتتحت مكتبها في بيروت عام 1968، حيث ساعدت الطلبة على الدراسة في الولايات المتحدة الأميركية. وفي السنوات الأخيرة، ساعدت مبادرات منح أمديست ما يزيد على مئة طالب وطالبة على الفوز بما يزيد عن 18 مليون دولار أميركي على شكل منح دراسية ومساعدات مالية للدراسة في الجامعات والكليات الأميركية. تعرف على لوري يونسيز ولؤي العرب. كمستفيدين من المنح الدراسية التي حصلوا عليها بواسطة أمديست، وسيبدأون دراستهم الجامعية في الولايات المتحدة هذا الخريف (لؤي في جامعة توليدو ولوري في الجامعة الأمريكية).  


من بيروت إلى بيفرلي هيلز، أمديست تدعم التنمية في لبنان

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
السيد أنيس نصار، رئيس المجلس الاستشاري لأمديست/لبنان، يلتقي طلبة المنح الدراسية في مكتب بيروت.

في رسالة إخبارية نشرت في تموز/ يوليو 1976، أوضح نائب رئيس أمديست أورين باركر بشكل مفصل مدى الدمار الذي لحق بقطاع التعليم في لبنان بسبب الحرب الأهلية التي استعرت لمدة 16 شهرًا. لقد أُغلقت معظم المدارس وخاصة في بيروت، تاركةً الأطفال يلهون في الشوارع الخطرة والقتال دائر حولهم. وقد أجبر القصف والنهب وغيره من أشكال العنف العديد من الكليات والجامعات على العمل بشكل عشوائي أو الإغلاق. أما الطلبة الذين يتطلعون إلى مواصلة تعليمهم خارج البلاد فغالبًا ما واجهوا صعوبات إضافية بسبب إتلاف السجلات، والفصول الدراسية غير المكتملة، والانهيار الواسع النطاق للبنية التحتية للاتصالات (البريد والهاتف).


Pages

Subscribe to RSS - Lebanon