أمديست/لبنان تحتفل بعيدها الخمسين
من اليسار الى اليمين: عضوة في المجلس الاستشاري اللبناني والرئيسة المشاركة للغالا وفاء صعب ورئيس امديست ثيودور قطوف وليلى تشارلز سعد ورئيس المجلس الاستشاري اللبناني أنيس نصار وعضو المجلس ربير ترزي وفادي عبود

خمسة عقود من دعم الأجيال الشابّة لتحقيق أحلامها والنجاح عالميا

بيروت لبنان 30 تشرين الثاني 2018  — احتفلت أمديست بالذكرى الخمسين لتأسيسها في لبنان، بإقامة عشاء مميّز مساء يوم الخميس الواقع في 29  تشرين الثاني في Seaside Pavilion الكائن فيBeirut New Waterfront .

شكّل الحدث، الذي سُمِّي "غولدن غالا"، فرصة للاحتفال بمنجزات المنظمة ونشر الوعي حول العمل الدؤوب الذي قامت به طوال العقود الخمسة الفائتة، حيث ساعدت في جمع الأموال بهدف توفير الدعم للبرامج المستقبلية التي تفيد شباب لبنان.

من بين الأحداث المميزة التي تخلّلت الأمسية، تقديم الـ Annual Education Hero Award لعام 2018 إلى ليلى تشارلز سعد، شريكة مؤسسة ورئيسة شركة SABIS®، وهي شبكة تعليمية عالمية مقرها في لبنان تغطي خمس قارات وتعلم أكثر من 70,000 طالب في القطاعين الخاص والعام في جميع أنحاء العالم. هذه الجائزة عبرت عن المساهمات البارزة للقطاع التعليمي في لبنان التي قدمتها السيدة سعد وهي احدى المعلّمات الأكثر إلهاما وشهرة في لبنان.

منذ افتتاح مكتبها الأول في لبنان في العام 1968، وفّرت أمديست للمواطنين الشباب في كل أنحاء البلاد، مجموعة واسعة ومتنوعة من الخدمات القيمة: على هيئة برامج تعليمية واختبارات وبرامج تدريب وتطوير، لتلامس بذلك حياة أكثر من 33 ألف شخص كل عام. تحت شعار " زيادة الفرص من خلال التعليم والتدريب"، تعمل أمديست مع أشخاص من كل المجتمعات وفي كل المناطق اللبنانية، بصرف النظر عن السنّ أو الدين أو المستوى المادي أو الجنس.

تشمل مبادرات المنظمة مساعدة التلاميذ عبر تقديم منح دراسية وتوفير برامج تبادل ثقافي، إضافة إلى تدريب أصحاب المبادرات والمشاريع  دعمهم، وإدارة برامج تسهّل تمكين النساء والشباب، وإقامة ورش عمل مهنية للتدريب على اللغة الإنكليزية، واجراء خدمات اختبارية، كل ذلك في إطار تعزيز التفاهم بين الثقافات.

على مدى الأعوام القليلة الفائتة، ساهم عمل أمديست أيضًا في توفير أكثر من 20 مليون دولار لـ113 طالباً من لبنان، وذلك على شكل منح دراسية ومساعدات مالية تضمن دخولهم إلى جامعات مرموقة في الولايات المتحدة، من ضمنها "هارفرد"، "معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا"، "جورجتاون"، "كولومبيا"، "كورنيل"، "فاندربلت"، "جامعة بنسلفانيا". كذلك، سوف تذهب عائدات هذا العشاء الذهبي للاحتفال بالعيد الخمسين، لدعم المزيد من الشباب في لبنان، بهدف نيل فرص تحول حياتية من أجل تحقيق أحلامهم.

في هذه المناسبة، قال رئيس المجلس الاستشاري اللبناني أنيس نصار: "بعد مرور خمسين عاماً على تأسيسها، أشعر بالفخر لرؤية أمديست/ لبنان تواصل مهمتها بنشاط وحماس. لا بل سوف نستمرّ بدعم كل طالب يقرع أبوابنا، وسنبذل قصارى جهدنا لئلا نخيّب آمال أي طالب". وأضاف: "رسالتي إلى طلابنا هي: إذا ساهم دعمنا إياكم في إيصالكم إلى أبواب النجاح الكبير في نهاية المطاف، نرجو منكم اليوم ألا توصدوا هذه الأبواب خلفكم، حتى يتمكن طلاب آخرون من السير على خطاكم".

من جهتها، قالت العضو في مجلس الإدارة، المشاركة في تنظيم هذا الحدث المرموق، وفاء صعب: "إننا فخورون لقيامنا بهذا الالتزام الدائم لدعم الشباب في لبنان خلال 50 عاماً. سوف يستمر تراث أمديست في إتاحة فرص التعليم والتعلّم للأجيال المقبلة. "

يُذكر أن المنظمة قد تلقت دفعة كبيرة في العام 2010، مع إطلاق المجلس الاستشاري أمديست / لبنان، الذي اضطلع بدور حيوي في تمكينها من توسيع نطاق انتشارها وتأثيرها على المستوى الوطني، تحت إشراف باربرا شاهين بتلوني، وهي مديرة أمديست / لبنان طوال الأعوام العشرين الماضية.

سمحت مساهمات أعضاء مجلس الإدارة  اللأربعة والعشرين للطلاب بالاستفادة من برنامج " Diana Kamal Scholarship Search Fund (DKSSF)" التابع لصندوق أمديست، و برنامج  "Hope Fund”"، والتدريب على ريادة الأعمال، والتطوير المهني لمدرسي اللغة الإنكليزية، بالاضافة إلى التدريب على مهارات التوظيف للنساء والشباب.

يشار إلى ان أمديست /لبنان تُعتبَر الذراع المحلية لأمديست، وهي منظمة أميركية تأسست في العام 1951.

اليوم، تلامس برامج أمديست وخدماتها، المنتشرة في الشرق االاوسط وشمال افريقيا، حياة نصف مليون شخص سنويا، وذلك من خلال تعزيز فرص التعليم والارتقاء بمستواها، وتحسين أداء المؤسسات المحلية، وتطوير المهارات اللغوية والمهنية الضرورية لبلوغ النجاح ضمن الاقتصاد العالمي.