شباب اليمن يستعيدون الأمل

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
متدربو مشروع نهضة شباب يتعلمون كيفية إنشاء حسابات LinkedIn لتحسين نتائج البحث عن عمل.

تعمل أمديست، منذ الخريف، على معالجة مشكلة البطالة ونقص العمالة المنتشرة على نطاق واسع في اليمن، البلد الذي يحتاج 17 مليونًا من مواطنيه إلى مساعدة. من خلال مشروع (نهضة شباب)، وهو مشروع تموله وزارة الخارجية الأمريكية، يتعلم شباب شريحة واسعة من المجتمع المهارات التقنية والمهنية ويكتسبون خبرة بناء مجتمع، سيمكنهم كل ذلك من لعب دور في تنشيط الانتعاش الاقتصادي الذي تحتاجه اليمن لتعزيز حكم ما بعد الصراع.

يفتح مشروع نهضة شباب أبوابه  للنساء، أيضا،" تقول مها عوض، التي تعلمت صيانة الهواتف النقالة و"مهارات أخرى تجعل لي كيانًا في المجتمع".        


تعرف على الدارسين الجدد في برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية 2017 (DKSSF)

Banner Image: 

تعرف على 18 شابًا وشابة لامعين بدأوا دراساتهم الجامعية في الولايات المتحدة أو في مؤسسات في أماكن أخرى على نمط الولايات المتحدة، حيث حصلوا على منح دراسية من خلال برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية (DKSSF). وتنحدر الشابات الإحدى عشرة والشبان السبعة من ستة بلدان هي مصر، ولبنان، وسوريا، وتونس، واليمن، وللمرة الأولى ليبيا. وكان الدعم المقدم من موظفي الإرشاد التربوي في أمديست الذي تقدمه لجميع طلبة DKSSF حاسمًا لنجاح طلباتهم.


الوصول إلى سلم الفرص

Banner Image: 

تعرف على امرأتين لامعتين على طريق الإنجاز منذ انضمامهما إلى برنامج المنح المصغر (أكسيس Access). هديل من اليمن ومبتدئة في الجامعة الأمريكية ببيروت، تقول: "برنامج أكسيس هو نقطة البداية لِما أنا عليه الآن ولكل إنجازاتي". أمنية، خريجة أكسيس من مصر، تروي كيف منحها برنامج أكسيس الثقة بالنفس والمهارات التي ساعدتها على تحقيق حلمها في القبول في كلية الطب.  


الاستجابة لأزمة اليمن

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
مدرسة اللغة الإنجليزية في أمديست نسرين قادر قلقة من "أن ظروف الحرب الأخيرة جعلت الأطفال يخوضون تجربة ذات تأثير مدمر على تعليمهم، وأخشى أنهم سيفقدون الاهتمام بالتعلم".

التفاني والعزيمة، والمرونة هي الكلمات التي تتبادر إلى الذهن عندما نصف استجابة موظفي أمديست، والطلاب والخريجين والمعلمين للتحديات غير العادية التي تسبب بها تدهور الوضع الأمني في اليمن.

"بدا التعليم وكأنه الخدمة الأكثر أمانًا وقيمة التي يمكن أن نقدمها [و] شعرت بسعادة غامرة عندما منحت الفرصة لتعليم اللغة الإنجليزية،" تستذكر نيشا فاسوديفان المعلمة في أمديست.

فورًا وبعد اندلاع القتال في شهر آذار الماضي، ودون أي تأخير أو تردد، أظهرت طواقمنا في اليمن والأردن والولايات المتحدة تفانيًا في إطلاق حملة تبرعات لمساعدة طلاب التبادل اليمنيين في الولايات المتحدة الذين تعرضوا لإمكانية الانقطاع عن الدراسة بسبب عدم قدرة عائلاتهم أو مموليهم في اليمن على توفير الدعم المالي الذي يعتمدون عليه. وبفضل الاستجابة السخية من المانحين، وتحديدًا الشيخ عبد الله أحمد بقشان، تمكنت أمديست من تقديم منح لمرة واحدة إلى 14 طالبًا واصلوا دراستهم، وبقيت وظائفهم في مسارها الصحيح على الرغم من الصراعات الدائرة في بلادهم.


الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين لتلبية الحاجات الإنسانية في اليمن

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
يوفر مركز تواصل للتنمية الإنسانية جسرًا إنسانيًّا مهمًّا بين وكالات الإغاثة والمجتمع اليمني المشتت بشكل كبير. (تصوير: أ. الصياغي، UNHCR)

تلقّى أحمد عامل الهاتف في مركز اتصال "تواصل" الإنساني مكالمة في السابع من آذار 2016. المتصل اليائس قال إن نحو 900 عائلة محاصرة في مواقع عدة بمحافظة مأرب في اليمن، وكانت المحافظة مسرحًا لصراع شديد لعدة أشهر. ولدى محاولتهم الفرار عبر طرق تقودهم إلى أماكن أكثر أمانًا، أصبح هؤلاء المهجرون داخليًّا والمقدر عددهم بنحو 5000 شخص، محاصرين في المعارك، والغارات الجوية والألغام الأرضية، ودون مأوى، وبدأت تنفد منهم المواد الغذائية والمياه والاحتياجات الأساسية.

ويستذكر أحمد: "لقد كان المتصل يائسًا لرؤية عائلته وأقاربه وآخرين ممن هُجّروا داخليًّا، خائفين من القتل، ومحرومين من المساعدة".

طاقم "تواصل" أبلغ مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR). وقام المكتب بالتنسيق مع منظمات أممية أخرى، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA)، من أجل تنظيم قافلة لتوزيع المساعدات على هذه العائلات اليائسة.


دراسة تقيس تأثير شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية PCELT في المنطقة

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
خريجو شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية مثل هذا المدرس الأردني الظاهر مع طلابه، وجدوا أن الشهادة كانت نقطة تحول في حياتهم.

منذ أن أطلقت أمديست شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية (PCELT) في عام 2012 بالشراكة مع منظمة التعليم العالمي/ كلية التدريب الدولي (SIT Graduate Institute)، تم تدريب وتأهيل أكثر من 500 مدرس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال البرنامج. الخريجون، كثيرًا ما يؤكدون أن (PCELT) كانت نقطة تحول في حياتهم كمدرسين. وكما يقول فاتح من الأردن: "لقد كانت هذه أول دورة تدريبية تصنع تغييرًا حقيقيًّا في مهنتي، وساعدتني على رؤية وفهم طلبتي بشكل جيد".

لكن أمديست سعت للذهاب إلى ما هو أبعد من التقييمات العالية التي تحصل عليها (PCELT) خلال الدورات (أكثر من 92% معدل الرضى في كل المنطقة)، وذلك بالبحث عميقًا من أجل فهم أفضل لآثارها طويلة المدى، حين يعود المدرسون إلى صفوفهم. لذلك، أجرت أمديست تقييم آثار على نطاق واسع بتمويل سخي من مؤسسة جنرال اليكتريك GE، والتي دعمت أيضًا مرحلة (PCELT) التجريبية في ست دول.

ونظرًا لأن العديد من خريجي (PCELT) يطبقون حاليًّا الخبرات الجديدة، التي تصل إلى ما يزيد عن 30000 طالب سنويًّا، فنتائج دراسة كهذه مهمة بقدر كبير.


أمديست و"جنرال إلكتريك" تتعاونان لتقديم التدريب المتخصص لمدرسي اللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

                                خريجي PCELT في الأردن يعرضون شهاداتهم بفخر.

 

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، ودبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 مايو 2014: تتعاون "مؤسسة جنرال إلكتريك" الخيرية التابعة لشركة "جنرال إلكتريك" (NYSE:GE) والتي تركز على قضايا الصحة والتعليم والبيئة والإغاثة من الكوارث، مع منظمة "أمديست" التعليمية الأميركية لتقديم برنامج الشهادة المهنية في تعليم اللغة الإنجليزية (PCELT) كوسيلةٍ لتحسين نوعية تدريس اللغة الإنجليزية في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المشاركون المصريون في الصف.

تم إطلاق البرنامج، الذي تقدمه "أمديست" عبر شراكة مع معهد الدراسات العليا بكلية التدريب الدولي SIT Graduate Institute التابعة لمنظمة التعلم العالمي World Learning، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالمعايير الشاملة الخاصة بتعليم اللغة الإنجليزية في مدارس المنطقة وجامعاتها، من خلال رفد المرشحين للمشاركة في البرنامج بأدوات وتوجّهات مبتكرة ومناهج رائدة تجمع ما بين أفضل الممارسات على الصعيد الدولي، وأبرز المواضيع التي تهمّ المنطقة.


Assessing the Region’s Educational Outlook

In a Nov. 16, 2012, speech, AMIDEAST President and CEO Theodore H. Kattouf underscored the vital role of education in ensuring a successful outcome of the revolutions in Egypt and elsewhere in the Middle East and North Africa. Addressing the joint annual benefit of the National Arab American Medical Association (NAAMA) and Egyptians Abroad in Development (EAD) in Chicago, he said, “A bright future for the region is one in which its many young men and women are able to improve their life circumstances and realize their dreams of political and social inclusion.

Undefined
Sections: 
News & Resources: 

A Call For Tolerance

AMIDEAST strongly condemns the offensive film that has inflamed passions across the Middle East and abhors, as do the vast majority of Americans, the hateful intentions behind it. Such actions must not be allowed to undermine the bonds of friendship that exist between Americans and the peoples of the Middle East. AMIDEAST likewise strongly condemns the senseless violence that caused the deaths this week of four American diplomats in Libya, who were there to assist the Libyan people rebuild their country. Peaceful demonstrations are a right, but there is no justification for violence.

Undefined
Sections: 
News & Resources: 

U.S.-Islamic World Forum Considers Challenges Facing Arab Higher Education

As part of the U.S.-Islamic World Forum, which met in Washington, DC, in mid April, Safwan Masri, Director of Columbia University’s Middle East Center in Amman, and Katherine Wilkens, AMIDEAST Vice President for Communications, co-chaired a Working Group on Higher Education in the Arab World. The group brought together a distinguished group of educators, specialists, and public sector officials from the United States and the Middle East to review the current state of higher education in the region and consider the key challenges facing reform today.

Undefined
Sections: 
News & Resources: 

Subscribe to RSS - Yemen