ابدأ بصفحتنا عن U.S. Life التي تشمل أكثر الأسئلة تكرارا حول هذا الموضوع.
فيما يلي عدد من الأسئلة الإضافية التي بحثنا عنها حتى الآن وتتعلق بالاختلافات الثقافية والمخاوف التي تراود الأفراد الوافدين من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للدراسة في الولايات المتحدة. ونقوم بصفة دورية بإضافة أي أسئلة جديدة أجبنا عنها حول هذا الموضوع. لذا راجع الموقع لاحقا من أجل المزيد من المعلومات.
إذا كانت لديك أسئلة لم تجد لها إجابات على موقعنا، فرجاء الكتابة إلينا، أو الاتصال بأقرب مركز لـ AMIDEAST أو أي مركز استشاري تابع لـ EducationUSA .
إلى أي مدى تشيع ممارسة الإسلام في الولايات المتحدة؟
اظهر / احجب الإجابة
الإسلام هوأسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة. التقديرات حول أعداد الناس الذين يمارسون عقائد معينة في الولايات المتحدة ليست دقيقة (فالحكومة لاتجمع معلومات رسمية عن عقيدة الناس لأن الدستور الأمريكي يمنع قانونيا الحكومة من التدخل أو مزاولة نشا ط في المسائل الدينية، وعمليات المسح والإحصاء تجرى أساسا عن طريق المنظمات الدينية)، ولكن مجموع من يمارسون العقيدة الإسلامية يقدر حاليا بمابين 5 و 7 ملايين نسمة.
إلى أي مدى يمكن أن تؤثر عقيدتي على الكيفية التي أعامَل بها في الولايات المتحدة؟
اظهر / احجب الإجابة
تعتبر العقيدة الدينية مسألة فردية خاصة في الولايات المتحدة ولذا يُتوقع احترام المعتقدات الدينية لأي شخص. ويحظر القانون الأمريكي أي تمييز أو تحرش على أساس الدين. والعقيدة الدينية لأي شخص لاتؤثر على حقوقه القانونية أو وضعه الاجتماعي، ومعظم الأمريكيين لهم صداقات مع أناس من أديان أخرى. ويحظر الدستور الأمريكي سن أي قانون أمريكي يقوم على أساس الدين أو التدخل في حرية ممارسة الأفراد لأديانهم.
هل يمكن ارتداء الحجاب/غطاء الرأس في الولايات المتحدة؟
اظهر / احجب الإجابة
نعم، وإذا كنت في مدينة أو منطقة أخرى ذات كثافة سكانية مسلمة فسترين أخريات يرتدين الحجاب أيضا. معظم الجامعات الأمريكية لاتشترط زيا معينا. إذا كانت جامعتك تشترط زيا أو رداء معينا، فعليك بمناقشة الأمر مع مستشار الطلاب الدوليين، ولكن بصفة عامة لايمثل ارتداء الحجاب أي مشكلة. بالطبع، بعض المناطق الأمريكية لايوجد بها سوى عدد قليل من السكان المسلمين، لذا قد يثير الحجاب فضول البعض عن سبب ارتدائه.
ماذا لو أردت/أو أرادت زوجتي ارتداء الشادور/الإسدال/النقاب في الولايات المتحدة؟
اظهر / احجب الإجابة
هذه مسألة شخصية ويجب ألا تسبب أية مشاكل رغم أنها أقل شيوعا من الحجاب في الولايات المتحدة.
هل يمكن أن أتعرض للتمييز ضدي أو التحرش بي بسبب الدولة التي قدمت منها أو بسبب عقيدتي الدينية؟ ماذا أفعل إذا حدث شيء كهذا؟
اظهر / احجب الإجابة
لا، مثل هذا السلوك غير شائع، بل إن القانون الأمريكي في واقع الأمر يعاقب عليه. إذا تعرضت لسلوك كهذا، فبادر بتحرير الواقعة إلى السلطات المعنية ــ إلى الشرطة إذا تم ارتكاب جريمة أو إلى مكتب الطلاب الدوليين إذا اعتقدت أن تصرفات تنطوي على تمييز قد ارتُكبت داخل الحرم الجامعي. التمييز في السكن يمكن إبلاغه إلى وزارة الإسكان والتنمية الحضرية؛ التمييز في التوظيف يمكن إبلاغه إلى لجنة التكافؤ في فرص التوظيف EEO ؛ التمييز في التعليم يمكن إبلاغه إلى وزارة التعليم الأمريكية، مكتب الحقوق المدنية. منظمات الحقوق المدنية كاللجنة العربية الأمريكية لمكافحة التمييز Arab-American Anti-Discrimination Committee (ADC) يمكن أيضا أن تقدم لك الدعم والاستشارة.
هل سيتفهمني أصدقائي وأساتذتي الأمريكيون إذا كنت أتّبع الممارسات الإسلامية؟
اظهر / احجب الإجابة
نعم، سوف يحاولون بالتأكيد فهم ذلك ومن المحتمل أيضا أن يقدروك إذا شاركتهم معلومات حول معتقداتك. الإسلام يتزايد بسرعة في الولايات المتحدة وكثير من الأمريكيين مهتمون بالتعرف على الممارسات الإسلامية. إذا فعل الأصدقاء أو الأساتذة شيئا لايبعث على راحتك، فاشرح لهم ببساطة مشاعرك واقترح حلا بديلا يناسبك بشكل أفضل.
هل هناك مناطق معينة في الولايات المتحدة أكثر إيجابية تجاه الإسلام من غيرها؟
اظهر / احجب الإجابة
التنوع واحترام الاختلافات الدينية والثقافية من القيم الأمريكية التقليدية. بعض المناطق ذات التنوع العام الأكبر في الطبيعة السكانية، كالمدن والمناطق الحضرية بها جاليات مسلمة أكبر. والناس الذين يعيشون في هذه المناطق يكونون على الأرجح متآلفين مع الممارسات الثقافية والدينية لمختلف المجموعات. أما الأشخاص الذين يعيشون في مناطق جغرافية أخرى فقد يكونون أقل إدراكا للثقافات المختلفة ولكنهم مهتمون أيضا بالتعرف على تقاليد جديدة.
ماحجم السيطرة التي تمارسها الجامعات بصفة عامة على الطلاب الذين يدرسون بها؟ على سبيل المثال، هل تتم مرافقة الطالبات لحمايتهن؟
اظهر / احجب الإجابة
لا، لاتتم مرافقة الطالبات. ومع ذلك، فالجامعات تحاول بصفة عامة السيطرة على سلوك الطلاب داخل الحرم الجامعي، ومن ذلك مثلا، تقنين أو حظر تناول المشروبات الكحولية (وهو أمر ممنوع على أية حال بموجب القانون على جميع الطلاب تحت سن 21 سنة في الولايات المتحدة) وتنفيذ اللوائح الخاصة باحترام الآخرين. وبالإضافة إلى ذلك، توفر الجامعات الدعم للطلاب الذين يطلبونه ــ على سبيل المثال يستطيع مستشارو الطلاب الدوليين، والاستشاريون المقيمون في سكن الطلاب، وغيرهم من هيئة العاملين بالحرم الجامعي التوسط إذا لزم الأمر ومساعدة الطلاب في أي موقف يشعر فيه الطالب بالضيق وعدم الراحة.
إلى أي مدى توجد منشآت منفصلة للرجال والنساء في الولايات المتحدة؟
اظهر / احجب الإجابة
الأكثر شيوعا، أن هناك اختلاطا بين الرجال والنساء في الأنشطة العامة، بما في ذلك أماكن العمل والدراسة. على أن هناك بعض الكليات الخاصة التي تقبل الإناث فقط كما أن هناك عددا كبيرا من المدارس الخاصة التي تقبل نوعا واحدا في المرحلتين الثانوية والابتدائية. ووجود مبان أو طوابق لسكنى الطلاب داخل الحرم الجامعي مخصصة لإناث فقط أو ذكور فقط أمر شائع (ولكنه غير عام) كما أن الجامعات بشكل عام لاتخصص غرفا مختلطة في السكن، بمعنى أنها لا تضع ذكورا مع إناث في غرف السكن أو العكس.
الحمامات، ودورات المياه، وغرف تغيير الملابس في صالات الألعاب (الجمنازيوم) بالمنشآت العامة تكون عادة منفصلة تماما وفقا للنوع. أما الحمامات ودورات المياه في البيوت الخاصة وفي بعض مباني الجامعات فيتقاسمها كلا النوعين. ولكن يُتوقع توفير الخصوصية للأشخاص الذين يستخدمون تلك المنشآت. معظم الجامعات بها أنشطة خاصة وتسهيلات للنساء، مثل "مراكز المرأة" و "الجماعات النسائية" حيث تستطيع الطالبات قضاء وقت مع بعضهن البعض وطلب المساعدة حول أمور تتعلق بهن. هناك أيضا منشآت رياضية خاصة بالنساء فقط ، أحيانا في الحرم الجامعي، وهي أكثر شيوعا في الأحياء السكنية، لاسيما في المناطق الحضرية. الجمعيات المسلمة بالحرم الجامعي توفر غالبا غرفا منفصلة للصلاة وأماكن للوضوء؛ وتفعل ذلك بشكل عام المساجد العامة.
هل تعامل الثقافة الأمريكية الرجال والنساء بشكل مختلف؟
اظهر / احجب الإجابة
في الأماكن التعليمية التي تتلقى أي دعم حكومي أمريكي (تقريبا جميع المؤسسات الأمريكية المعنية بالتعليم العالي باستثناء عدد من المؤسسات الدينية المحافظة)، يشترط القانون معاملة الرجال والنساء على قدم المساواة. وتتوقع النساء أيضا أن يعامَلن بشكل متساو في الأماكن المهنية، كما أن النساء ممثلات في جميع أنماط العمل. ومن المألوف أن يشارك الرجال في تربية الأطفال، والطهو، وغير ذلك من المسئوليات المنزلية، حيث إن المشاركة المتساوية هي الفكرة المثلى في معظم قطاعات الثقافة الأمريكية. التوقعات الثقافية، أي نظرة الناس فيما يتعلق بالاختلافات بين الجنسين قائمة، إلا أنها فردية وليست عامة في مؤسسات المجتمع ــ التمييز على أساس الجنس سيقابل بعدم القبول بصفة عامة في الحالات التي لايحظره القانون بشكل محدد.
هل لك أن تخبرني عن الإقامة في منزل؟ إذا أردت أن أجرب الإقامة في منزل، هل ستشكل عقيدتي الدينية أو أي اختلافات ثقافية أخرى أي صعوبات؟
اظهر / احجب الإجابة
الإقامة في منزل توفر فرصة للمعيشة فترة من الزمن مع أسرة أمريكية. وتعد أساسا فرصة لتكوين نوع من الصداقة والتفاهم عبر الثقافات، ولاتكون عادة خيارا للإقامة لفترة طويلة من الزمن، رغم أن بعضها قد يوفر أيضا مزايا عملية، ومن ذلك مثلا عندما تصل لأول مرة إلى حرم الجامعة أو أثناء فترات العطلات حيث تكون بعض المباني السكنية الجامعية مغلقة أو مقصورة على تقديم خدمات أقل.
بعض الكليات والجامعات تساعد في ترتيب الإقامة في البيوت للطلاب الدوليين، أو قد يستطيع مستشارك للطلاب الدوليين الإشارة عليك بجماعة محلية توفر هذه الفرص.
الدين لايمثل مشكلة خلال الإقامة في منزل تم الترتيب لها جيدا. والأسر التي تستضيف الطلاب في بيوتها تتوقع، بل وتريد العمل مع الطلاب من مختلف الثقافات. وتكون جامعتك أو الهيئة التي تعد هذه الإقامة مسئولة عن مضاهاتك بأسرة مناسبة لتفضيلاتك واحتياجاتك الفردية. لا تتردد في مناقشة احتياجاتك وممارساتك بحرية مع الأسرة مقدما، نظرا لأنهم قد لا يكونون على علم بما تنطوي عليه ممارساتك. وبإمكان مستشارك للطلاب الدوليين مساعدتك في تلك المناقشات وتجهيز أسباب الراحة الملائمة.
هل أستطيع الحصول على مسكن خارج الحرم الجامعي مخصص للذكور فقط أو الإناث فقط؟
اظهر / احجب الإجابة
نعم، ومن المقبول ثقافيا (وشائع) أن تحدد أنك ترغب في تقاسم السكن مع شخص من بني جنسك فقط. معظم الكليات والجامعات بها مكتب للإسكان مخصص لمساعدة الطلاب على العثور على سبل الإقامة والراحة المناسبة، كما أن مستشارك للطلاب الدوليين يمكن أن يساعد في هذا الخصوص. تستطيع أيضا أن تضع إعلانا في الجامعة أو في إحدى الصحف المحلية أو على موقع إليكتروني تحدد فيه نوعية زميل الغرفة الذي تسعى إلي مشاركته السكن، أو قد تستطيع العثور على زملاء السكن المناسبين من خلال اتحادات الطلاب الدوليين أو المنظمات الدينية الجامعية أو المحلية.