الحياة الأمريكية: وسائل للتوفير

هل تم قبولك في كلية أو جامعة أمريكية؟ تهانينا! 
هل تتساءل كيف يمكنك تحمل تكاليف الحياة الأمريكية؟ لست وحدك. لقد جمعنا عشرات الأفكار والموارد لمساعدتك خلال خبرتك الدولية على أن تكون في أفضل صحة مالية ممكنة. أيضا راجع صفحتنا الخاصة بموارد العيش في الولايات المتحدة Living in the United States resources page للدخول من خلال الروابط إلى مواقع يمكن أن تساعدك على التوفير أثناء سفرك ودراستك في الولايات المتحدة.

رسوم الدراسة

للتوفير في رسوم الدراسة بعد أن بدأت الكلية، ابحث عن منح الاستحقاق التي يمكن أن تكون متاحة للحاصلين على درجات مرتفعة.  بعض المؤسسات بالولايات يعرض تنازلات عن الرسوم للطلاب من خارج الولاية تحت ظروف معينة. وبعض المؤسسات يقدم منحا دراسية أو تخفيضا في رسوم التعليم للطلاب الناشطين في برامج ثقافية أو قيادية. كل هذه الإمكانيات يمكن أن توفر آلاف الدولارات - ابحث عنها. 

كثير من البرامج الدراسية في الجامعات الأمريكية يمنح رصيدا من الدرجات يضاف إلى درجتك النهائية لقاء استكمال الامتحانات بنجاح بما يظهر تمكنك من المعرفة على المستوى الجامعي. وبينما يتعين اجتياز هذه الاختبارات، كاالمستوى الرفيعAdvancement Placement ، أثناء المرحلة الثانوية، فإن اختبارات أخرى مثل برنامج اختبار المستوى الجامعي ( CLEP ) أو اختبارات DANTES  للمواد القياسية الموحدة (DSST ) يمكن أخذها وقبولها للحصول على رصيد من الدرجات في أي وقت خلال الدراسة. جميع مراكز AMIDEAST EducationalUSA   يمكن أن تجري اختبارات CLEP  و DSST  ، كما أن كثيرا من الكليات والجامعات لديها أيضا مراكز تقدم تلك الاختبارات. تحدث إلى مكتب القبول في كليتك عن السياسات الخاصة بذلك ومدى توفر مركز محلي للاختبارات.

في بعض الكليات، تكون رسوم الدراسة خلال الفصول الصيفية أقل منها خلال السنة الأكاديمية. حاول إذن أن تحصل على رصيد من الدرجات لا لكي تغتنم فرصة انخفاض التكلفة فحسب، بل أيضا لتقلل طول الفترة الزمنية التي ستستغرقها للحصول على شهادتك. باستطاعتك أيضا التفكير في إمكانية حضور فصول صيفية أو مسائية في إحدى كليات المجتمع المحلي أو غيرها من المؤسسات التي تتقاضى رسوما أقل من تلك التي تتقاضاها كليتك إذا قبلت كليتك رصيدالدرجات الذي ستحصل عليه من تلك الكليات المحلية.

كن واقعيا بشأن إمكاناتك فيما يتعلق بعدد وأنواع الم الدراسية التي تدرسها. التعجل للانتهاء من   برنامج في الإنجليزية لايمنح رصيدا من الدرجات من أجل أن تبدأ فصولا للحصول على رصيد، أو محاولة دراسة مواد عديدة للغاية في آن واحد يمكن أن يكونا وصفة للمتاعب. إذا اضطررت لأن تدرس المواد نفسها مرة أخرى، فلن يصيبك ذلك فقط بالإحباط  ، بل ستضطر كذلك لإنفاق مزيد من المال.

التوظيف

تشغيل الطلاب الدوليين مسألة منظمة بشكل صارم ومحدودة في الولايات المتحدة. سوف تكون محددا بعشرين ساعة عمل في الأسبوع أثناء السنة الأكاديمية. وخلال الأشهر التسعة الأولى من دراستك، لابد أن يقتصر أي عمل تضطلع به على الحرم الجامعي. 

وحتى بعد تلك الفترة، فإن أي عمل خارج الحرم الجامعي ينطوي على شروط وحدود قانونية معقدة للغاية ــ ناقش هذه المسألة مع مستشارك للطلاب الدوليين. وحاول أن تعرف ما إذا كانت كليتك لديها "برنامج تعليمي تعاوني" أو يمكن أن توفر معلومات حول منح خارج الحرم الجامعي تتعلق بمجال دراستك. للأسف، لاتتوقع عملا يسدد كل نفقاتك، ولكنه قد يساعد في تغطية بعض نفقاتك اليومية.

عليك أن تحسن إدارة مواعيد عملك بعناية حتى تعود عليك الوظيفة بأفضل استثمار للوقت. حاول الحصول على عمل يعزز من تقدمك الأكاديمي (على سبيل المثال، تجميع قواعد البيانات لكلية إدارة الأعمال أو العمل في مختبرات الكيمياء). مثل هذه الخبرات تبدو جيدة على سيرتك الذاتية (Resume  )  وقد تتيح لك أيضا الدراسة في الوقت الذي تعمل فيه (خاصة بعض الوظائف في المكتبة أو مختبر الكمبيوتر).

المسكن والمأكل

ثاني أكبر إنفاق لك بعد رسوم الدراسة سيعتمد على المنطقة التي تعيش فيها. فالمعيشة خارج حرم الجامعة قد تكون أحيانا أقل تكلفة، وقد لا تكون. إذا كنت في السنة الأولى، فقد يكون من الأفضل لك أن تعيش داخل السكن الجامعي، لا لأن حياة السكن الطلابي الداخلي توفر عادة دعما جيدا للتكيف مع الحياة الأمريكية فحسب، بل أيضا لأن الأمر يتطلب معرفة محلية للعثور على شقة غير مكلفة وتأثيثها في منطقة مأمونة. قد يكون الإيجار أقل من رسوم السكن الجامعي، ولكن النفقات الأخرى كالمرافق، والتدفئة، والحصول على خط للكمبيوتر، والأمن، والمواصلات قد تجعل الحياة خارج الحرم الجامعي أكثر تكلفة.

كثير من الجامعات لديها مساكن تعاونية أو سكن على طراز الشقق يمكن أن يوفر حلا وسطا نموذجيا لأولئك الذين يفضلون الخصوصية في العيش خارج حرم الجامعة أو الذين لديهم أفراد من أسرتهم يرافقونهم. يستطيع الطلاب الجدد غالبا تقديم طلبات للإقامة في هذه المساكن. خذ في اعتبارك أن تسأل عن هذا السكن في أسرع وقت ممكن نظرا لأن الطلب على هذه الخيارات السكنية غالبا مايكون شديدا.

الوجبات الغذائية في قاعات الطعام بالحرم الجامعي تكون عادة أكثر تكلفة من طهو الطعام بنفسك. ومع ذلك، فكر جيدا فيما إذا كنت حقيقة على استعداد وقادرا على الطهو لنفسك بانتظام ــ الوجبات الغذائية داخل الحرم الجامعي توفر خيارات أرخص (وغالبا أكثر إفادة من الناحية الغذائية) مما توفره المطاعم.

تشمل بعض الخيارات الأخرى للتوفير في السكن وتكاليف الوجبات الغذائية الأمور التالية:

  • مشاركة بعض الأصدقاء أو زملاء الدراسة في شقة وتقاسم قيمة الإيجار. مع ذلك، كن واقعيا بشأن عدد الأشخاص ومن الذي يمكنك العيش معه بشكل مريح. إلى جانب قوانين الإسكان (التي تحد عدد الأشخاص الذين يستطيعون قانونيا تقاسم المسكن)، سوف تحتاج لمساحة خاصة للمذاكرة ومتابعة دراساتك. تذكر أن زملاء السكن، خاصة أولئك الذين لهم عادات وأولويات مختلفة عنك، يمكن أن يشكلوا ضغطا ذهنيا كبيرا.

  • أن تصبح مساعدا مقيما في السكن الداخلي للكلية أو الجامعة. (هذه الفرصة، التي تشمل مساعدة الطلاب الآخرين على التكيف مع الحياة داخل الحرم الجامعي وحل المشاكل المتعلقة بالسكن، عادة ماتكون متاحة فقط لطلاب الدراسات العليا أو طلاب الجامعة الذين قضوا عدة سنوات في الحرم الجامعي).

  • السكن خارج الحرم الجامعي مع أقارب أو أفراد الأسرة. بالطبع هذا الخيار مطروح فقط إذا كنت محظوظا ووجدت جامعة بالقرب من أناس مستعدين لاستضافتك.

  • الاشتراك في برنامج "الإقامة في منزل" إذا كان ذلك متوفرا في الجامعة أو المنطقة التي تقطنها. على أن هذا النظام لن يوفر لك إسكانا دائما، ولكنه يمكن أن يساعدك على الاستقرار ويُكسبك خبرة عن الحياة مع أسرة أمريكية، مجانا أو مقابل تكلفة بسيطة. بناء علاقة طيبة مع "الأسرة المُضيفة" أيضا يساعد غالبا في خفض التكاليف على المدى الطويل. فالأسر المضيفة قد تستطيع تزويدك بمكان للإقامة خلال العطلات، وتوفير وسيلة مواصلات لطبيب أسنان في الناحية الأخرى من المدينة، أو تقديم المشورة حول أفضل الأماكن للتسوق.

  • الطلاب في بعض الجامعات قد يستطيعون العمل في قاعة الطعام مقابل الحصول على وجبات غذائية مجانية من نوعية " كل ما تستطيع أكله all you can eat".

النفقات المتعلقة بالدراسة

شراء الكتب المستعملة من المهارات المهمة للطلاب الراغبين في التوفير. ومفتاح النجاح في هذا الصدد هو التوجه إلى المكتبات في وقت مبكر من أجل الحصول على أفضل الصفقات، وعقد صفقات خاصة في نهاية الفصل الدراسي (الـ semester  ) مع الطلاب الذين أنهوا لتوهم فصلا دراسيا أنت على وشك أن تبدأه.

باستطاعتك أيضا بيع كتبك الدراسية في نهاية المقرر، ولكن عليك أن تتذكر أن تحافظ على كتبك في حالة جيدة حتى تستطيع الحصول على أسعار جيدة عند بيعها ثانية.

استخدام مختبرات الكمبيوتر بالجامعة أقل تكلفة من شراء جهاز كمبيوتر خاص بك، ولكن مع نهاية الفصل الدراسي، ستكون تلك المختبرات مكتظة بمن يريد استخدامها في اللحظات الأخيرة. إذا كنت معتمدا على مختبر الجامعة، فلا بد أن تكون منضبطا لا مماطلا.

الرعاية الصحية

قبل أن تغادر بلدك، راجع طبيبي الأسنان والعيون لعمل فحص طبي، واعط اهتماما للاحتياجات الصحية. فالرعاية الصحية في الولايات المتحدة أكثر تكلفة منها في بلدك.

التقطير في اختيار التأمين الصحي هو أسوأ وسيلة ممكنة لتوفير المال. التأمين الصحي مكلف للغاية في الولايات المتحدة، ولكنه يستحق الإنفاق. سوف تنفق أكثر منه بكثير إذا مرضت أو أصيبت ولم يكن لديك تأمين صحي كاف يغطي النفقات. لاتتجاهل التأمين الصحي.

المواصلات

حاول تقليل تكلفة المواصلات سواء عن طريق الإقامة بالقرب قدر الإمكان من حرم الجامعة أو الإقامة قرب معظم الخدمات التي ستحتاجها. حاول ألا تمتلك وتشغّل سيارة إلا إذا كانت هناك ضرورة ملحة حيث تقيم. ضع في اعتبارك أن شراء سيارة هو مجرد أول خطوة على طريق الإنفاق – حيث إن شراء التأمين اللازم على السيارة إلى جانب الإصلاحات سوف يضيف الكثير إلى النفقات. إذا احتجت لشراء سيارة، فخذ فصلا دراسيا في صيانة وإصلاح السيارات الخاصة بإحدى كليات المجتمع المحلي لتقليل حجم المصاريف التي يمكن أن تدفعها للميكانيكي. خذ النصيحة بشأن ميكانيكية السيارات من شخص على دراية بالمنطقة حتى لاتقع فريسة لميكانيكي لايراعي الضمير ويبالغ في أتعابه.

الملبس "والنفقات الطارئة"

الملابس الشتوية يمكن أن تشكل عبئا إنفاقيا ثقيلا على الطلبة الوافدين من دول ذات مناخ دافئ. تحدث مع الطلاب الذين لديهم خبرة حول كيفية شراء معطف شتوي، وهو جانب على قدر كبير من الأهمية،  وكيف ترتدي طبقات متعددة من الملابس، وأي الخامات تكون أكثر أثرا في الاحتفاظ بالحرارة، وماهي أنواع الأحذية التي تحمي قدميك من الجليد والثلج. بمجرد وصولك إلى حرم الجامعة حاول أن تكوّن صداقات مع أناس يعرفون المجتمع المحيط معرفة جيدة – فهم يمكن أن يخبروك بأفضل الأماكن للتسوق.

اشتر البنود الضرورية قبل بنود التسلية أو تلك التي ترغبها. تعلم كيف تحصل على "حاجياتك الإضافية" من مصادر مجانية. فكثير من المكتبات العامة يمكن أن تقرض أفلاما مجانا. اقرأ المجلات هناك أيضا بدلا من شرائها. ابحث عن أنشطة التسلية مقابل أسعار زهيدة أو بالمجان، كالحفلات المجانية في الحرم الجامعي أو المجتمع المحلي، والأفلام المجانية التي تقام تحت رعاية جماعات داخل الحرم الجامعي، والنزهات في حدائق وغابات المنطقة.

فيما يلي بعض الأفكار الأخرى لتوفير النقود:

  • ابعث رسائل إليكترونية (إيميل) أو رسائل عبر الموبايل و/أو اكتب لبلدك – واقصر استخدام الهاتف على الطوارئ.

  • فكر فيما يمكن أن تحضره معك من بلدك بدلا من شرائه في الولايات المتحدة. قم ببحث عن الإمدادات الأساسية التي يمكن أن تكون تكلفتها أعلى بكثير (أو من الصعب العثور عليها على الإطلاق).

  • تسوق في محال الأشياء المستعملة أو محال التخفيضات. ابحث عن مبيعات الجراجات أو الساحات أو سوق النثريات من أجل صفقات زهيدة الثمن.

  • اشتر الأشياء العامة بدلا من الأشياء التي تحمل أسماء ماركات مشهورة.

  • عندما تخرج من السكن، احمل معك قدرا محدودا من النقود. اترك بطاقة الائتمان الخاصة بك credit card في المنزل.

  • فكر دائما بنظرة طويلة الأجل. وتجنب بطاقات الائتمان والقروض ذات الفائدة المرتفعة.