برنامج قادة الغد للمنح الدراسية هو واحدة من مبادرات الشراكة الشرق أوسطية لطلاب سنة التخرج من المدارس الثانوية المؤهلين والمحفزين بشكل كبير، في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذين أتوا من خلفيات محرومة من الخدمات. وسوف يقدِّم برنامج قادة الغد للمنح الدراسية منحاً دراسية جامعية مدتها أربع سنوات وفرص تدريب ميداني في مؤسسات تعليم عالي مختارة في الشرق الأوسط لطلاب لديهم الإمكانيات لكي يصبحوا قادة.

![]()
يقوم برنامج المنح الدراسية الأميركية الفلسطينية للدراسة في الجامعات المحلية بتزويد 51 طالباً فلسطينياً ذكياً وواعداً أكاديمياً، من خريجي المدارس الثانوية، ولكنهم من الفئة الأقل حظوة اجتماعياً واقتصادياً، في جميع أنحاء الضفة الغربية وغزة، بمنح دراسية جامعية كاملة لبرامج درجة البكالوريوس في جامعات فلسطينية محلية. ويتم تمويل المنح الدراسية الـ 51 من قِبل وزارة الخارجية الأميركية من خلال مبادرة الشراكة الشرق أوسطية والقنصلية الأميركية العامة في القدس. إضافة إلى التكاليف الدراسية الكاملة والرسوم والنقل – وفي عدد قليل من الحالات الاستثنائية – السكن، فإن منح برنامج المنح الدراسية الأميركية الفلسطينية للدراسة في الجامعات المحلية تغطي تكاليف التدريب وفرص التدريب الميداني لتطوير وتعزيز قدرة الحاصلين على المنح على العمل والحياة المهنية. والبرنامج هو نموذج متعدد الطبقات يدمج التقدم التعليمي مع التدريب على المهارات العملية والخبرات لزيادة قدرة خريجي برنامج المنح الدراسية الأميركية الفلسطينية للدراسة في الجامعات المحلية على التوظيف وعدد فرص التوظيف ذات الصلة بشهاداتهم ومجالات اهتمامهم.
إن صندوق الأمل للمنح الدراسية الجامعية معدّ لتزويد الشباب الفلسطينيين الموهوبين الذين يمتلكون إمكانيات قيادية، بفرص لمتابعة الدراسة للحصول على درجة البكالوريوس في الولايات المتحدة. وهو يستهدف اللاجئين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت خط الفقر في جميع أنحاء الشرق الأوسط، ولكن بشكل خاص في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، حيث الاحتياجات أكثر إلحاحاً. والبرنامج هو نتيجة لسخاء والتزام الدكتور فهيم القبعين مع دعم وتعاون من مكاتب أمديست في الضفة الغربية/غزة والأردن ولبنان. ومنذ إنشائه في عام 2000، بدأ ما يقرب من 30 شاب وشابة أذكياء دراستهم الجامعية في الولايات المتحدة.
يجعل صندوق ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية من الممكن تحقيق حلم الدراسة في الولايات المتحدة لطلاب عرب مؤهلين تأهيلاً عالياً من فئات سكانية محرومة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. إن أمديست قادرة من خلال هذه المبادرة على تحديد طلاب ذوي إنجازات استثنائية وواعدين يرغبون في متابعة دراستهم الجامعية في كلية أو جامعة أميركية، ولكنهم غير قادرين على تحمل تكاليف القيام بذلك. لذا، فإن الموارد في هذا الصندوق تمكِّن أمديست من تقديم الخدمات التي تساعد العديد من المرشحين في كل عام لتقديم طلب والتأهل لمنح دراسية مدتها أربع سنوات في مؤسسات أميركية للتعليم العالي رفيعة المستوى.
وقد تم إنشاء صندوق ديانا كمال الاستقصائي للمنح الدراسية في عام 2006 في ذكرى نائب الرئيس الأول ديانا كمال، وهي رائدة معروفة في مجال التبادل التعليمي الدولي وإنشائة ذات التزام مستمر بتحسين التفاهم بين الأميركيين وشعوب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
من خلال بضعة برامج للمنح الدراسية المتخصصة الصغيرة وصناديق استقصاء للمنح الدراسية، تعمل أمديست على فتح أبواب جديدة أمام الشباب الأذكياء من غير النخبة للحصول على فرص في التعليم العالي في الولايات المتحدة أو في جامعات في المنطقة تتبع الطريقة الأميركية.
إن صندوق ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية هو إحدى مبادرات أمديست ومخصص لتوسيع نطاق حصول طلاب عرب مميزين من خلفيات أقل حظاً على دراسة أميركية في المستوى الجامعي. [ + ]

لقد تم إنشاء برنامج دعم المجتمع الثنائي في عام 2000 كجزء من الجهد الأميركي الرامي لمساعدة قبرص في إيجاد حل فدرالي معقول وعملي للمشكلة القبرصية من خلال أنشطة تجمع مجتمعي القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك معاً. وتقوم أمديست بإدارة برنامج دعم الطائفتين باسم وزارة الخارجية الأميركية والسفارة الأميركية في قبرص. والهدف من البرنامج هو تشجيع التعاون بين المهنيين والطلاب وقادة المجتمع القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك من خلال أنشطة مشتركة بين الطائفتين تشجع المشاركين على العمل معاً لكسر الحواجز وإيجاد حلول عملية للمخاوف المنتشرة في جميع أنحاء الجزيرة.

تشتمل أنشطة برنامج دعم الطائفتين التي جرت في الآونة الأخيرة على:

من خلال برنامج معلمي اللغات الهامة، يقوم المعلمون المصريون بمساعدة الشباب الأميركي على مواجهة تحديات تعلُّم اللغة العربية أثناء إثراء فهم الطلاب للمنطقة. ولمدة ثلاث سنوات، ابتداء من عام 2008، عملت أمديست بمثابة مقاول من الباطن للمجالس الأميركية للتعليم الدولي من أجل توظيف المعلمين المصريين، الذين يقضون سنة في تعليم اللغة والثقافة العربيتين، لمدة سنة دراسية في مدارس ابتدائية وثانوية في جميع أنحاء الولايات المتحدة. وهذا البرنامج، الممول من قِبل مكتب الشؤون التعليمية والثقافية في وزارة الخارجية الأميركية، معدّ كذلك لتوفير فرص للمعلمين المصريين لتعلّم المزيد حول المنهجيات الأميركية للتعليم، والثقافة الأميركية، والمجتمع الأميركي، إضافة إلى تحسين كفاءتهم في اللغة الإنجليزية.

منذ عام 1981 قام برنامج قبرص- أميركا للمنح الدراسية بجلب الآلاف من الطلاب والمهنيين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك إلى الولايات المتحدة للالتحاق ببرامج الحصول على شهادات وتدريب متخصص في مجالات تعتبر حيوية بالنسبة لاحتياجات ذلك البلد، في الوقت الذي يسعى فيه كذلك إلى تعزيز تحسين مهارات الاتصال والثقة وحسن الظن بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين من خلال أنشطة خاصة مشتركة بين الطائفتين. وتسعى المبادرة الممولة من قِبل وزارة الخارجية الأميركية إلى النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية لقبرص من خلال التعليم العالي.
توسيع قدرة الموارد البشرية لقبرص من خلال توفير فرص للدراسة في الولايات المتحدة في المستوى الجامعي، وفي الماضي، في مستوى الدراسات العليا؛ وتدريب مهني قصير الأجل؛ وإثراء شبابي.
أمديست هي واحدة من خمس منظمات انضمت معاً لإدارة أحد مكونات برنامج كينيدي – لوغار لتبادل الشباب والدراسة. وبرنامج المنح هذا، الممول من وزارة الخارجية الأميركية، يوفر لطلاب المرحلة الدراسية الثانوية في 40 دولة تمتد في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وإفريقيا، وجنوب/جنوب شرق آسيا وأوروبا الشرقية وأميركا الجنوبية، الفرصة للعيش والدراسة في الولايات المتحدة لمدة سنة دراسية كاملة.

إثرائية خاصة تتضمن خدمة المجتمع وتدريب على القيادة الشبابية وبرنامج تعليم مدني، وغيرها من الأنشطة التي تساعدهم على تطوير فهم شامل للثقافة الأميركية وتطوير مهارات قيادية. وبالمثل، فإن هؤلاء الطلاب يخدمون بمثابة سفراء ثقافة لبلادهم، ويمثلون تراثهم الغني للمجتمعات الأميركية المضيفة.
تقوم أمديست بالمساعدة في إدارة برنامج كينيدي – لوغار لتبادل الشباب والدراسة كجزء من ائتلاف ترأسه مجالس أميركية (www.americancouncils.org )، ويشتمل كذلك على البرامج الثقافية التبادلية التابعة لمؤسسة الخدمات الأميركية الميدانية (www.afs.org )، وبرنامج شبكة المصادر التربوية العالمية iEARN (www.iearn.org )، وموارد أيوا للخدمات الدولية (www.iris-center.org ).
تشارك أمديست بفعالية في عدد من المبادرات التي تساعد في توسيع التفاهم العالمي "شخص واحد في كل مرة."
إن برامج التبادل للشباب، الذين ما كانت ستتاح لهم الفرص للعيش وخوض التجربة في الثقافة الأميركية والمجتمع الأميركي بطريقة أخرى، لا تزال تعتبر واحدة من أفضل الطرق التي نعرفها لبناء جسور من التفاهم الدولي بين الأميركيين وأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.
وهناك برنامجان هامان في هذا المجال هما: