تمويل البنك البريطاني للشرق الأوسط (HSBC) وبرنامج التوعية بريادة الأعمال

ملخص البرنامج

إن برنامج البنك البريطاني للشرق الأوسط للتوعية في الشؤون المالية وريادة المشاريع معدّ لتوفير فرص للنساء العربيات الشابات لتطوير مهارات من شأنها أن تساعدهن في تحقيق طموحاتهن المهنية في الأعمال التجارية والتمويل. وقام البرنامج، الممول من قِبل العملاق المصرفي الدولي البنك البريطاني للشرق الأوسط، والذي تديره أمديست بالشراكة مع جامعة ويلسون في تشامبرزبيرغ، في ولاية بنسلفانيا، بتلبية الحاجة بين النساء العربيات الشابات في اكتساب المهارات التي تعزز قدرتهن على العمل، وبالتالي تلبية هدف في غاية الأهمية في منطقة ذات معدلات مرتفعة جداً من البطالة بين النساء.

الأهداف الرئيسية

  • دعم الأهداف المهنية للنساء العربيات الشابات اللواتي يبحثن عن حياة مهنية في مجال التمويل وريادة الأعمال.
  • توفير تدريب قصير الأمد على مهارات في أساسيات العمل التجاري وريادة الأعمال تكمل دراسات المستوى الجامعي للمشاركين، مع تركيز على أنشطة توفر تعرّض عملي لوقائع أنشطة العمل التجاري والتمويل وريادة الأعمال.
  • بناء مهارات الأعمال التجارية والقيادة والإدارة المالية للنساء الشابات لإعدادهن كي تصبحن صاحبات أعمال وتشاركن بالمكاسب الاقتصادية الأوسع للمنطقة.

نتائج البرنامج

في صيف عام 2009، أمضت 24 امرأة شابة من الأردن والكويت ولبنان وعُمان والإمارات العربية المتحدة 10 أيام في حرم جامعة ويلسون منهمكات في برنامج تدريبي صارم. وخلال إقامتهن في أميركا، قمن كذلك بزيارة واشنطن العاصمة وشيكاغو. وفي واشنطن تم إطلاع النساء على الدور الفدرالي في الصناعة المالية الأميركية من خلال الاجتماعات في جمعية المصرفيين القومية والشركة الفدرالية للتأمين على الودائع ومكتب الطباعة والحفر. وفي شيكاغو، قامت النساء بجولة في بورصة شيكاغو التجارية وأمضين يوماً في المركز الرئيسي الأميركي للبنك البريطاني للشرق الأوسط ليتعلمن عن مواضيع مثل المعرفة المالية الأساسية والاستثمار الاجتماعي والاستدامة في الأعمال المصرفية.

ملامح بارزة

  • قالت فرح دبس، وهي متخصصة في الهندسة المعمارية من الأردن: "لقد أتيحت لي الفرصة للتعلم عن التمويل والأعمال المصرفية وعالم الأعمال التجارية ... [و] كيفية إعداد خطة تجارية. إن فرصة لقاء رواد أعمال والتعلم من تجاربهم قد أعطاني فكرة عن ما هو عالم الأعمال التجارية الحقيقي... لقد عملوا حقاً بجد ليصبحوا ناجحين، وهذا جعلني متفائلة جداً!"

  • قالت آلاء عرفات، من الأردن أيضاً: "إنني الآن أكثر واقعية. وأعرف أن [بدء عمل تجاري] يحتاج إلى ما هو أكثر مما اعتقدت، ولكنني أعرف أن هناك الكثير من الفرص تتنظر اغتنامها."