
تشارك أمديست بفعالية في عدد من المبادرات التي تساعد في توسيع التفاهم العالمي "شخص واحد في كل مرة."
إن برامج التبادل للشباب، الذين ما كانت ستتاح لهم الفرص للعيش وخوض التجربة في الثقافة الأميركية والمجتمع الأميركي بطريقة أخرى، لا تزال تعتبر واحدة من أفضل الطرق التي نعرفها لبناء جسور من التفاهم الدولي بين الأميركيين وأشخاص من خلفيات ثقافية مختلفة.
وهناك برنامجان هامان في هذا المجال هما:
لقد تم إنشاء برنامج تبادل الشباب والدراسة من قِبل الكونغرس في أعقاب هجمات 11/9 لتعزيز التفاهم بين الثقافات. ونظراً لأن طلاب برنامج تبادل الشباب والدراسة قد أتوا إلى الولايات المتحدة في عام 2004، فإن أكثر من 1,200 شاب جاؤوا من بلدان ذات أغلبية مسلمة قد شاركوا في هذه المبادرة الناجحة إلى حد كبير والتي أطلقتها وزارة الخارجية الأميركية من خلال أمديست. [ + ]
لقد قام برنامج قبرص- أميركا للمنح الدراسية بجلب الآلاف من الطلاب والمهنيين القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك إلى الولايات المتحدة منذ إنشائه في عام 1981. ويقوم المشاركون بالالتحاق في برامج للحصول على شهادات وتدريب متخصص في مجالات تعتبر حيوية بالنسبة لاحتياجات تلك البلد، في الوقت الذي يسعى فيه كذلك إلى تعزيز تحسين مهارات الاتصال والثقة وحسن الظن بين القبارصة الأتراك والقبارصة اليونانيين. [ + ]
من خلال برنامج معلمي اللغات الهامة، يقوم المعلمون المصريون بمساعدة الشباب الأميركي لمواجهة تحديات تعلُّم اللغة العربية أثناء إثراء فهم الطلاب للمنطقة. [ + ]
لقد تم إنشاء برنامج دعم الطائفتين في آب/أغسطس من عام 2000 كجزء من الجهد الأميركي الرامي لتشجيع التعاون بين المهنيين وقادة المجتمع القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك من خلال أنشطة مشتركة بين الطائفتين تشدد على التوصل إلى تسوية سياسية. [ + ]