التعريف بصف صندوق الأمل لعام 2017
From top left: Mohammed Abumuaileq, Iyad Amer, Khaled Aboughoush, Diana Alzamareh, Ambassador Kattouf, Aziza El-Banna, Fatima Shaat, and Hadeel Al-Hayek. Seated, from left: Sereen Assi, Haitham Al-Atawneh, and Razan Hamad.

نحن متحمسون للترحيب بـ 13 من الطلبة الجدد في برنامج صندوق الأمل لهذه السنة، سيشرع عشرة من طلبة الجامعات بدراساتهم هذا الخريف عن طريق المنح المقدمة لهم من جامعات مختلفة منها: بريدجووتر (Bridgewater)، نورث ويسترن (Northwestern)، رونوك (Roanoke)، سانت أولاف (St.Olaf)، واتحاد جامعات: جامعة فيندلي وروتشستر Findlay and Rochester))، وجامعة ولاية نيويورك (The State University of New York) في بينغهامتون (Binghamton). بينما سوف يبدأ الطلبة الثلاثة الآخرون الذين تلقوا منحًا من جامعات كينيون (Kenyon) ورونوك (Roanoke) وجامعة بريدجووتر (Bridgewater) بالدراسة في ربيع 2018 في انتظار الموافقة على طلباتهم المقدمة المتعلقة بالفيزا.

التحق خالد أبو غوش من مدينة نابلس بمدرسة بكالوريا الرواد (Pioneers Baccalaureate School) وتم اختياره لثلاثة برامج تنافسية ممولة من وزارة الخارجية الأميركية: برنامج المنح الصغيرة للغة الإنجليزية (آكسيس), ومبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPL) برنامج لينكولن للمنح التشجيعية، وبرنامج كينيدي-لوجار لتبادل الشباب والدراسة (YES)، والتي من خلالها أمضى سنة دراسية في مدرسة دينفير (Denver) الثانوية في كولورادو. يقول خالد إن تلك السنة كانت تأسيسية وحفزته ليكمل تعليمه في الولايات المتحدة. التحق خالد هذا الخريف بجامعة نورثويسترن (Northwestern) في إلينوي، وعزم أن يتخصص في مجال الهندسة الصناعية بهدف بعيد المدى وهو زيادة فرص العمل للشباب الفلسطيني. ويشعر خالد بالتفاؤل حيال التأثير الذي يستطيع هو وزملاؤه من طلبة برنامج صندوق الأمل أن يصنعوه حيث يقول: "نستطيع من خلالنا أن نصنع تغييرًا، سوف يكون هذا التغيير متتابعًا، لن يكون محصورًا في سنة واحدة، بل سيستمر عبر السنين".

 سيبدأ أحمد أبو سلطان بالدراسة ضمن برنامج الدرجة في الفيزياء في جامعة رونوك في فيرجينيا في ربيع 2018. أبودى أحمد بطموح وموهبة اهتمامه في متابعة الدراسة في المعارف العلمية، خصوصًا من خلال الأبحاث التجريبية والاختبارية. وساعد فضوله العلمي على توظيف الحلول العلمية المبتكرة للخدمة العامة، مثلما ابتكر ثلجًا صناعيًّا حين كان عمره 17 عامًا لتسلية الأطفال من ضحايا العنف. ويأمل أحمد في أن يصبح عالمًا معروفًا في الفيزياء الكمية يومًا ما. وهو يعمل على تحقيق هذا الحلم عبر مساعدة برنامج صندوق الأمل. يقول أحمد: "لقد وضعني برنامج صندوق الأمل في الطريق الصحيح لكي أتقدم بسرعة تجاه تحقيق هدفي، أنا متحمس منذ الآن لهذه المسيرة في جامعة رونوك، بالأخص كوني قد حصلت على الحد الأقصى من الدعم لبلوغ كامل إمكانياتي".

محمد أبو معيليق طالب سنة أولى في جامعة روتشستر، حيث يدرس الهندسة الطبية البيولوجية كتخصص رئيسي والعلوم السياسية كتخصص ثانوي. يتذكر محمد الذي نشأ مع أشقائه الخمسة في مخيم للاجئين بغزة أنه قد سنحت له بعض الفرص لتطوير مهاراته في اللغة الإنجليزية. وهذا الشيء قد تغير عندما تأهل لبرنامج تبادل الشباب والدراسة (YES)، والذي مكنه من قضاء عام دراسي في مدرسة كانساس سيتي الثانوية في ميسوري. ويشعر محمد بالسعادة لالتحاقه بجامعة تحتوي على العديد من المصادر والفرص، حيث يستطيع ممارسة اهتماماته المختلفة. ويقول عن برنامج صندوق الأمل للمنح الدراسية إنه "يعني حقًّا أن يعيش الحلم... تستطيع دراسة العلوم الطبيعية كتخصص رئيسي والعلوم الاجتماعية كتخصص ثانوي. هناك العديد من التخصصات المتاحة لك، وتستطيع فعلا الاستمتاع بما اخترت أن تفعله".

هيثم العطاونة الذي نشأ في قرية صغيرة خارج مدينة الخليل كان لديه إنجازات أكاديمية خلال فترة دراسته في المدرسة، وتم اختياره في برنامج آكسيس (Access) وحصل على منحة دراسية لإكمال تعليمه الثانوي في المدرسة الدولية لشرق المتوسط، وهي مدرسة دولية داخلية خاصة ذات مكانة مرموقة وموقعها في تل أبيب. سيتخصص هيثم الذي حلم بالدراسة في الخارج في الكيمياء العضوية في جامعة بريدجووتر في فرجينيا. ويقول: "سوف يغير برنامج صندوق الأمل مستقبلي. الحصول على هذا المستوى من التعليم هو شيء سيجلب العديد من النجاحات والعديد من المنافع، ليس فقط للطلبة ولكن لعائلاتهم ومجتمعاتهم".

تتابع هديل الحايك دراستها في تخصص مزدوج يشتمل على تخصصي علم النفس والأحياء في جامعة فيندلي في أوهايو. وتلاحق الحايك شغفها الموجود منذ حين ودعمها للوعي المتعلق بالصحة النفسية اعتمادًا على تجربتها باعتبارها شاهدًا على تأثيرات الصراع (الفلسطيني-الإسرائيلي) على الأطفال حيث نشأت في حي التفاح في غزة. وبادرت هديل في عمل مناقشة عامة هي الأولى من نوعها حول حقوق الفتيات في الأمن والتعليم، وشاركت في لقاءات للتبادل الفعلي بين طالبات فلسطينيات ونظيراتهن من الدول الغربية، وهي تجربة تصفها بأنها "صقلت ثقافتها الحضارية". وتشعر هديل بالامتنان للفرصة التي جعلتها تكمل دراستها في الولايات المتحدة. وتريد أن تقول للمانحين: "عبر تقديم المساعدة لنا، أنتم لا تساعدوننا فقط بالحصول على التعليم، بل تساعدون فلسطين لأنه سوف يعود ما تعلمناه بالنفع على مجتمعنا. وسوف نكون بناة الجيل القادم".

ولدت ديانا الزماعرة في أوكرانيا من أب فلسطيني وأم أوكرانية، ومن ثم انتقلت وهي في سن الرابعة إلى بلدة العيزرية في فلسطين. تخرجت ديانا كطالبة متفانية من المدرسة الأرثوذكسية في العيزرية وتلقت منحة لتحصيل درجة مشارك في جامعة جولييت جونيور (Juliet Junior) في إلينوي. برزت ديانا في جامعة جولييت بحيث حصلت على معدل 4.0 وانضمت إلى رابطة فاي ثيتا كابا اونورز(Phi Theta Kappa Honors) الرائعة. وعزمت ديانا على إكمال دراستها في الخارج لذلك كانت تسعى للحصول على مساعدة أمديست وصندوق الأمل. ديانا اليوم طالبة في جامعة ولاية نيويورك في بينغهامتون حيث تسعى للحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة الطبية الكيميائية. تقول: "أشعر أني محظوظة وممتنة جدًّا، الحصول على هذه المنحة لا يساعدني فقط بالاجتهاد في الجامعة، بل أيضًا يحفزني لأن أكون إنسانة جيدة، ولمساعدة مجتمعي هنا في فلسطين".

إياد عامر هو شخص محب للاستطلاع، يتخصص في الهندسة الطبية الكيميائية مع التركيز على هندسة الخلايا والأنسجة في جامعة روتشستر. تفوق إياد في دراسته المدرسية على الرغم من التحديات التي واجهها حيثما نشأ في نابلس بالقرب من مخيم بلاطة، حيث حاز على معدل 4.0 في مدرسة بكالوريا الرواد وانضم إلى نادي الكلية التنافسي التابع لأمديست. ويبدي إياد اهتمامه في أحدث تقنيات التكنولوجيا الطبية ويعمل الآن في مركز الجامعة الطبي على بحث علمي عن نسخ الأعضاء بواسطة التقنية ثلاثية الأبعاد لزراعتها في جسم الإنسان. يحلم إياد في المستقبل بتأسيس شركة تكنولوجيا طبية في فلسطين ويأمل من خلالها أن يستحدث صناعة جديدة. يقول: "عندما تأتي على الولايات المتحدة، سوف تعرف أن من مسؤوليتك الرجوع إلى فلسطين والعمل على تغييرها. أعتقد أن التكنولوجيا الطبية والصحية هي إحدى النواحي التي من الممكن أن تنتفع بها فلسطين بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام".

أمضت سيرين عاصي من رام الله 9 سنوات في مدارس الأونروا (UNRWA) قبل أن تلتحق بإحدى المدارس الثانوية الحكومية. وشاركت أيضًا في برنامج آكسيس المكون من سنتين والذي عزت إليه الفضل في تحسين مهاراتها في اللغة الانجليزية، والقيادة، والخطابة. وأدت موهبتها في القراءة والكتابة باللغة الإنجليزية إلى تحقيقها العديد من الإنجازات والجوائز، والتي ساعدتها للتأهل إلى برنامج لينكولن للمنح التشجيعية التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI). وتشعر سيرين بالحماس لمتابعة اهتماماتها المختلفة في جامعة روتشستر، حيث تتخصص في علم الحاسوب. وتقول: "أود أن أشكر كل المانحين الذين ساعدوا الطلبة أمثالي على الانتقال من أماكن صغيرة إلى أماكن كبيرة كجامعة روتشستر والولايات المتحدة، إنه لشيء ملهم حقًّا".

نشأت عزيزة البنا في صيدا في لبنان باعتبارها لاجئة فلسطينية من الجيل الثالث، حيث لا تستطيع الحصول على المواطنة اللبنانية بسبب كونها لاجئة. ساندها أبواها لإكمال دراستها هي وأخواتها الخمس الأكبر رغم أنهما لم يكملا الدراسة الجامعية، وهي الآن الابنة السادسة في عائلتها التي تكمل الدراسة في الخارج والرابعة في الحصول على منحة برنامج صندوق الأمل. تدرس خريجة برنامج تبادل الشباب والدراسة (YES) حاليًّا تخصص علم النفس السريري في جامعة سانت أولاف، آملة أن تحصل يومًا ما على درجة الدكتوراة وإنشاء عيادة مجانية تقدم الخدمات للمرضى الفقراء. تؤكد عزيزة على أنه "من دون مساعدة صندوق الأمل، ما كنت لأكون هنا، وما كان حلمي ليتحقق". وتضيف: "عندما نتلقى التعليم نستطيع مساعدة الناس على التعلم، أنتم بشكل أساسي تساعدون أجيالاً عديدة، وليس فقط جيلاً واحدًا".

تدرس رزان حامد علوم الفضاء، والفيزياء، والاتصالات في جامعة رونوك. نشأت رزان مع إخوتها الثلاث في البيرة في الضفة الغربية، وواجهت مشاكل مالية خلال طفولتها؛ فقد كان والدها غير قادر على العمل بسبب الإعاقة. تفوقت رزان في دراستها المدرسية على الرغم من التحديات التي واجهتها، وتم اختيارها لبرنامج آكسيس وبرنامج لينكولن للمنح التشجيعية التابع للمبادرة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI). تحب رزان تعلم اللغات؛ فدرست اللغة الاسبانية، والعبرية، والألمانية، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية. عملت منحة صندوق الأمل التي حصلت عليها على تحفيزها لإعادة النظر إلى المستقبل، حيث تقول: "أريد حقًّا مساعدة الآخرين كما تمت مساعدتي، يعد ما حصلت عليه من تعليم ومساعدة سلسلة لا تتوقف عند شخص واحد، لا تتوقف هنا".

ستبدأ هناء إبراهيم دراستها في ربيع عام 2018 في جامعة كينيون، حيث تخطط لدراسة علم الأعصاب كتخصص رئيسي واللغة الانجليزية كتخصص ثانوي. تفوقت هناء في دراستها في مدرسة العائلة المقدسة بمدينة غزة حيث نشأت، كان شغفها بالكتابة ظاهرًا منذ الصغر، تم اختيارها لكتابة وإلقاء النسخة الانجليزية من خطاب حفل التخرج، أمضت صيفًا واحدًا كمساعدة تدريس في برنامج اللغة الانجليزية الصيفي للأطفال، حيث خدمت كمشرفة واستضافت جلسات حول كتابة القصة القصيرة، وتم اختيارها أيضًا للمشاركة في برنامج الكتابة الإبداعية في النرويج، ولكن لم تتمكن من الحضور بسبب إغلاق الحدود. تعد هناء أيضًا مؤدية بارعة للرقص الفلسطيني التقليدي (الدبكة)، ولها أيضًا شغف بتعلم اللغات. 

سيبدأ محمد النجار دراسته في الهندسة الميكانيكية في جامعة بريدجبورت (Bridgeport) في ربيع عام 2018. يعد النجار طالبًا متفانيًا حيث درس في مدارس الأونروا والتحق بمدرسة عرفات الثانوية للموهوبين، إضافة إلى حصوله على معدل مثالي في المدرسة الثانوية، فإنه أخذ دروسًا في أمديست لتحسين لغته الانجليزية، وشارك في برنامج لينكولن للمنح التشجيعية التابع لمبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI). تطوع النجار خلال الدراسة الثانوية في برنامج يهدف إلى تطوير مهارات القيادة والمهارات التبادلية لدى الأطفال. وعمل بعدها في دعم الصحة العقلية في كل من مدرسته الثانوية كجزء من مجموعة من النظراء لدعم زملائهم من الطلبة الذين يعانون من اليأس غير الحاد، وفي برنامج مجتمع غزة للصحة العقلية، حيث ساعد في تقديم العلاج النفسي للفلسطينيين خصوصًا الأطفال الذين كانوا عرضة لسلسلة متكررة من العنف.

تدرس فاطمة شعت الهندسة الطبية الكيميائية في جامعة الاتحاد (Union College) في ريف نيويورك، زاولت فاطمة أثناء نشأتها في رفح بغزة العديد من النشاطات المدرسية مثل: الخدمة كرئيسة للبرلمان الطلابي في مدرستها، والانتساب إلى نادي العلوم، واللعب في فريق كرة السلة، وانخرطت أيضًا بالعديد من المبادرات الدولية من ضمنها جولة الأونروا لحقوق الإنسان عام 2013، ومخيم بذور السلام عام 2015، واجتماعات تابعة لبرنامج ييل يونغ للطلبة الدوليين حول العلوم التطبيقية والهندسة في عام 2016. برنامج صندوق الأمل بالنسبة لفاطمة لم يمكنها فقط من متابعة دراستها، بل أيضًا يشكل مجتمعًا داعمًا، وهي تشعر بالامتنان لكل داعمي برنامج صندوق الأمل، حيث تقول: "انتم لا تعرفون كم هو مهم هذا الدعم، ربما ترونه عملاً صغيرًا، ولكن في الحقيقة أنتم تخلقون الفرص والدرب لنا في الحياة".