تعرف على الدارسين الجدد في برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية 2017 (DKSSF)

تعرف على 18 شابًا وشابة لامعين بدأوا دراساتهم الجامعية في الولايات المتحدة أو في مؤسسات في أماكن أخرى على نمط الولايات المتحدة، حيث حصلوا على منح دراسية من خلال برنامج ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية (DKSSF). وتنحدر الشابات الإحدى عشرة والشبان السبعة من ستة بلدان هي مصر، ولبنان، وسوريا، وتونس، واليمن، وللمرة الأولى ليبيا. وكان الدعم المقدم من موظفي الإرشاد التربوي في أمديست الذي تقدمه لجميع طلبة DKSSF حاسمًا لنجاح طلباتهم. وفي معظم الحالات، تم تعزيز طلباتهم أيضًا من خلال مشاركتهم في نادي الكلية التنافسي CCC))، الذي تديره أمديست نيابة عن الولايات المتحدة الأميركية للتعليم في مصر، ولبنان، والمغرب، وتونس، والضفة الغربية وغزة، واليمن.

مـصـر

تعلمت ندى أحمد التغلب على المحن في سن مبكرة، وقد أظهرت القدرة على مواجهة تحديات الحياة والنجاح. توفيت والدة ندى وهي في الثامنة من عمرها، تاركة والدها لتربيتها مع أشقائها الأصغر سنًا. ويظهر التزامها بالمدرسة بوضوح في إنجازاتها الأكاديمية –حيث أنهت دراستها الثانوية بمعدل تراكمي 4.0 GPA- فضلاً عن مشاركتها النشطة في نادي الكلية التنافسي (CCC)، حيث ساعدت في تنظيم المعارض الجامعية وغيرها من الأنشطة التطوعية. كما أن لها إنجازات رياضية، فهي متفوقة في الجمباز، وألعاب القوى، والفنون القتالية. وكانت ضمن المراكز الخمسة الأولى في المسابقات الوطنية لكل من الجمباز وألعاب القوى، واحتلت المرتبة 12 في دورة اللياقة البدنية الدولية في بولندا عام 2016. بدأت ندى دراستها في كلية ميسيسيبي في خريف عام 2017.

تسعى شاهيندا أحمد للحصول على الدرجة الجامعية في الهندسة المعمارية من جامعة سينسيناتي. وقد أثبتت شاهيندا، من خلال العديد من النشاطات التطوعية والخدمية، التزامًا قويًا برد الجميل وتحسين مجتمعها المحلي. خلال دراستها الثانوية، كانت ناشطة في نادي الكلية التنافسي للتعليم في الولايات المتحدة (CCC) في أمديست، بالإضافة إلى نادي ألفا ليو الخيري التابع للمدرسة ولجنة الفن والتصميم. كما تطوعت في منظمة أليكس ماراثون، وهي منظمة غير حكومية تنظم سباقات أسبوعية، وتكتب وتحرر محتويات مجلة المنظمة الشهرية وتساعد في تنظيم الفعاليات، بما في ذلك سباقها السنوي للتوعية بشأن العنف الأسري ضد المرأة. وبالإضافة إلى ذلك، فقد تطوعت في مركز الفنون في صيف عام 2016، حيث كانت تدرس الأطفال أساسيات رسم النماذج ثلاثية الأبعاد.

نور الخلاوي هي طالبة مستجدة في مدارس منيرفا في معهد خريجي كيك KGI، وهو جزء من اتحاد كلاريمونت (كاليفورنيا). نشأت في القاهرة، وحصلت على منحة للدراسة في مدرسة المعادي للمتفوقات في العلوم والتكنولوجيا (Maadi STEM School)، وكانت ناشطة في نادي الكلية التنافسي (CCC). ولشغفها في علم الحاسوب، تم تشريفها بدعوتها للانضمام إلى أكاديمية نيويورك للناشئين في مجال العلوم، وعرضت عملها أمام جمهور ضم الحائزين على جائزة نوبل خلال احتفال الأكاديمية بالذكرى المئوية. كما وصلت إلى النهائيات في تحدي "الأجهزة الملبوسة"، وهي مسابقة عالمية لخلق تقنيات مبتكرة وبأسعار معقولة تعالج القضايا التي تواجه الأطفال، وشاركت في برنامج Microsoft DigiGirlz، الذي يعزز فرص العمل في مجال التكنولوجيا.

بدأت ماريا شحاتة دراستها الجامعية في كلية فلوريدا الجديدة في خريف عام 2017 بعد تخرجها من المدرسة الثانوية في القاهرة بمعدل تراكمي 4.0 GPA. ماريا إنسانة متفانية وناجحة في العمل خارج الفصول الدراسية. في عام 2016، احتلت المركز الرابع عالميًّا في معرض إنتل الدولي للعلوم والهندسة (ISEF). كما فازت بعضوية الناشئين في أكاديمية نيويورك للعلوم بواسطة التحالف العالمي للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات (STEM). فهي تحب ألعاب القوى، حيث كانت تشارك فيها منذ دراستها الابتدائية، وحصلت على ميداليتين برونزيتين في المسابقة الوطنية المصرية لألعاب القوى. وإضافة لذلك، ولإظهار قدراتها المتعددة الجوانب، فازت ماريا بالمسابقة المثالية للكشافة في مصر، تستمتع بالعزف على البيانو، وتطوعت مع صناع الابتسامة (Smile Makers)، وهي وكالة سياحة وسفر.

 

لـبـنـان

عاش لؤي العرب في ظروف كان من شأنها أن تغري العديد من الطلبة على ترك المدرسة. عندما فقد والده وظيفته في عام 2016، ساور لؤي شعور بالقلق من أن تعليمه الجامعي سيكون بعيد المنال. بعد إنهاء سنة في المدرسة الثانوية في توليدو، أوهايو -بفضل منحة دراسية من خلال برنامج تبادل الشباب والدراسة YES- أصبح عازمًا على مواصلة سعيه للتعليم العالي. وبفضل العمل الشاق وبمساعدة مستشاري أمديست، حصل لؤي على منحة دراسية من جامعة توليدو حيث سيتخصص في كل من العلوم السياسية والاقتصاد. يراوده أمل بدراسة الحقوق قبل عودته إلى لبنان حيث يقول: "أريد أن أُنشئ منظمة غير حكومية تقدم خدمات قانونية لمن لا يستطيعون تحمل تكاليفها، وتدعم الطلبة المعرضين لخطر التسرب من المدرسة".

تالا عزام نشأت على تشجيع والدتها، المترجمة المستقلة، ووالدها الصحافي، للسعي الجاد لتحقيق أفضل تعليم ممكن، ولكن التحدي كان في التمويل. تقول: "لولا أمديست، لما تمكنت من تحمل تكاليف الالتحاق بالجامعة في الولايات المتحدة". من خلال العمل مع المستشارين التربويين في أمديست، تقدمت بطلب وحصلت على منحة دراسية من جامعة شيكاغو، حيث ستكون قادرة على متابعة اهتماماتها المتنوعة. فهي تفكر في التخصص في الكيمياء الحيوية وتصبو للمشاركة في البحوث والتدريب طوال دراستها الجامعية. وبعد تخرجها، ترغب في الحصول على درجة الماجستير في علوم الطب الشرعي، وهو المجال الذي من شأنه أن يمكنها من تحقيق شغفها بمجالات متعددة التخصصات تابعة لفروع مختلفة من المعرفة.

مارك حداد مولع في الهندسة والموسيقى، وبدأ هذا العام في جامعة روتشستر (UoR)، وهو متشوق لمتابعة كلا التخصصين. بعد أكثر من عام من العمل الجاد في نادي الكلية التنافسي (CCC)، تلقى عرضًا بإحدى المنح الدراسية الأكثر اعتبارًا في جامعة روتشستر، وهي منحة العميد، لدراسة الهندسة الميكانيكية، إضافة إلى الموسيقى في كلية إيستمان الراقية للموسيقى في جامعة روتشستر. مارك، الذي تخرج من مدرسة القديس يوسف في قرنة شهوان، متحمس لتوسيع معرفته بعالم الأتمتة، مع الحفاظ على حبه للموسيقى متقدًا طوال حياته الأكاديمية. "لقد كانت أمديست بشكل عام بالإضافة إلى CCC نظام دعم عظيم لنا جميعًا"، كما يقول مارك. "لولاهما، لكنا بصدق ما زلنا في لبنان".

ولدت سهى كوثراني في جنوب لبنان وترعرعت في بيروت، وتغلبت على العديد من المصاعب لتحقق أحلامها. تلقت سهى الدعم من أمديست، حيث أمضت سنة من دراستها الثانوية في الولايات المتحدة من خلال برنامج YES ثم انضمت إلى نادي الكلية التنافسي (CCC) لزيادة فرصتها في العودة إلى الولايات المتحدة لمواصلة دراستها. وبعدما قدمت العديد من الطلبات للكليات، كانت في غاية السرور لحصولها على القبول في اختيارها الأول، كلية هاميلتون، بمنحة دراسية كاملة. وتقول: "إن تجربتي مع أمديست، وكما تبدو عادة، قد غيرت حياتي تمامًا. [أستطيع] أخيرا القيام بما أحب القيام به [...]. أنا الآن في مكان مثير حقًا".

ينحدر جوزيف مرعي في الأصل من جزين بجنوب لبنان، أكمل دراسته الثانوية في مدرسة سيدة الجمهور، حيث كان طالبًا ممتازًا ولاعب كرة سلة فاز فريقه في العديد من الدوريات. كان جوزيف يعلم من اليوم الأول أنه يريد الدراسة في جامعة كورنيل وقد عمل بجد لتحقيق هدفه. وكطالب مستجد في كورنيل، فهو يتخصص في الهندسة الميكانيكية ليعد نفسه للحصول على مهنة في صناعة السيارات، البحرية، أو الطيران، وهو ما يعكس شغف طفولته في المحركات والسيارات والطائرات. وهو ما حلم به دومًا، والدراسة في الخارج ستساعد جوزيف على الاقتراب خطوة من هدفه.

ترعرع محمد صفدية في صيدا وتغلب على العديد من التحديات، حيث كان الأكبر من بين ثلاثة أطفال يعيشون بمفردهم مع أمهم بينما كان والدهم يعمل في الخارج. سنة في ولاية أريزونا على برنامج YES أيقظت لديه الاهتمام بالدراسة في الولايات المتحدة، وهو الهدف الذي تمكن من تحقيقه بعد ثلاث سنوات في نادي الكلية التنافسي (CCC) وفاز بمنحة دراسية من كلية فاسار. وبينما كان يتأمل مساره الدراسي في تلك الفترة، آخذًا بعين الاعتبار الفيزياء الفلكية والفيزياء والفلسفة وعلوم الحاسوب والاقتصاد، قرر اختيار تخصص مزدوج في علوم الحاسوب والاقتصاد مع تخصص فرعي في الفلسفة. "لقد كانت رحلتي طويلة جدًّا ومرهقة"، على حد قوله، وأضاف بأن نصيحته للطلبة الأصغر سنًّا الذين يرغبون في الدراسة في الولايات المتحدة هي "العمل الجاد".

 تعتزم جنى سيبالي التخصص في الهندسة الكهربائية في جامعة برينستون. والدها جندي متقاعد، وشقيقتاها الأكبر، وهما أيضًا مهندستان، حفزتا فضولها نحو العلم. كانت طالبة متميزة في مدرسة القديس يوسف في قرنة شهوان، سافرت إلى الولايات المتحدة في عام 2016 للمشاركة في  برنامج "TechGirls"، وهو برنامج صيفي يهدف إلى تعزيز شغف القيادة وصقل المهارات التكنولوجية للمراهقات. وقد ألهمتها هذه التجربة في الرغبة بالمساعدة على جَسر الهوة بين اللاجئين وسكان لبنان عبر إنشاء نادٍ للأطفال. وهي تحلم بالسعي للحصول على درجة الماجستير في مجال أكثر تخصصًا، والحصول على درجة الدكتوراة في نهاية المطاف. كي تتمكن من تعليم ومشاركة اهتمامها في الهندسة مع طلبة الجامعات والخبراء.

باعتبارها الطفلة الوحيدة لمبرمج ومدرس الكمبيوتر، تذكر لوري يونيسيز أنها كانت دائمًا تشجع على متابعة أعلى مستوى ممكن من التعليم. ساعدت مشاركتها في مؤتمر نموذجي للأمم المتحدة في نيويورك على معرفة المزيد عن العنف القائم على أساس الجنس في جميع أنحاء العالم، ما حفزها لتطوير المعرفة والمهارات القانونية اللازمة للنضال من أجل أولئك الذين لا يستطيعون رفع أصواتهم. لقد وضعت الدراسة في الولايات المتحدة نصب عينيها، وجعلت أقصى أهدافها الحصول على درجة متقدمة في القانون الدولي لحقوق الإنسان. ومن خلال نادي الكلية التنافسي (CCC)، علمت لوري عن منحة الجامعة الأمريكية للقادة العالميين الناشئين، والتي تقدمها الجامعة لطالب دولي واحد كل عام. ومن المثير للإعجاب، أنه تم اختيار لوري للجائزة من مجموعة من 1250 مرشحًا، واختارت تخصصًا مزدوجًا في العلاقات الدولية والعلوم السياسية وتخصصًا فرعيًّا في العدالة والقانون.

 

ليـبـيـا

ولد عبد الرحمن عياد في ليبيا، وانتقل إلى إنجلترا مع والديه وشقيقتيه وهو في سن الرابعة. وقد عمل جاهدًا في البداية لتكوين صداقات وتعلم لغة جديدة وعادات جديدة، لكنه نجح في ألعاب القوى -كرة السلة والتايكواندو- وكان طالبًا متفانيًا ومتميزًا. بالرغم من تأقلمه وتقدمه في حياته في انجلترا، قررت عائلته العودة إلى طرابلس في الوطن، حيث واجه عبد الرحمن فترة جديدة من التكييف مرة أخرى. ومع ذلك، سرعان ما استعاد شعوره بالوطن، واستغل مهاراته القوية في اللغة الإنجليزية ليصبح معلمًا بين زملائه الطلبة. وجلبته رحلته الآن إلى جامعة دنفر، حيث يخطط للتخصص في علم الحاسوب، وسيستخدم بلا شك مهاراته على التكيف للاستفادة من العديد من الفرص التي تقدمها الجامعة.

 

سوريا

قضى علي سليمان طفولته في حمص، المدينة التي كان من المقرر أن تغرق في الحرب الأهلية الدموية السورية. ومع ذلك وبضربة حظ تلقى والده عرض عمل في اللاذقية على ساحل البحر الأبيض المتوسط قبل أشهر قليلة من اندلاع الحرب، وتمكن علي من إكمال دراسته الثانوية هناك في عام 2014. كإنسان مجد يهتم بمجتمعه، تطوع علي مع مؤسسة التوحد، التي تعمل على مساعدة الأطفال المعاقين، ورفع الوعي بحماية الطفل، كما قام بتدريس اللغة الإنجليزية للأطفال في معهد جبران في اللاذقية. ومن خلال برنامج (DKSSF)، استطاع أن يؤمن القبول والتمويل للجامعة الأمريكية في آسيا الوسطى، حيث يتخصص في علوم الفنون التحررية مع التركيز على السياسة الدولية والمقارنة. وهو متفائل اليوم بأن هذا الفصل الجديد من حياته سيمكنه من متابعة اهتماماته وأهدافه.

 

تونـس

نشأت نور بن محمد في مدينة قفصة الجنوبية، حيث تخرجت من مدرسة الرواد ((Pioneer School ، في حين قضت أيضًا عامًا في المدرسة الثانوية في كيب كود بولاية ماساشوستس على برنامج YES. شاركت نور في تأسيس أول نادٍ صحافي تونسي في المدارس الثانوية، وهو LPG Weekly، وكانت نشطة أيضًا في نادي المناظرة. شاركت مع فريقها في نادي الرياضيات في الألعاب الرياضية على المستوى الوطني، ما أوصلهم إلى النهائيات في عام 2014. نور الآن طالبة مستجدة في كلية دارتموث وتفكر في التخصص في هندسة الكمبيوتر. انضمت إلى نادي النساء في علوم الكمبيوتر، رغبة منها في معرفة المزيد عن تجارب النساء المتخصصات في علوم الكمبيوتر، بالإضافة إلى خريجات كلية دارتموث اللواتي يعملن في كبرى شركات التكنولوجيا، وهي أيضًا عضو في Ledyard، وهو نادٍ للتجديف بالزوارق ينظم جولات في نهر كونيكتيكت وأماكن أخرى.

نشأت شيرين غزواني في تونس مع والديها وأختها وجدتها، وأمضت سنتها الثانوية قبل الأخيرة في روتشستر، نيويورك، على برنامج YES. وبمساعدة من DKSSF، تمكنت شيرين من العودة إلى المنطقة للحصول على درجة البكالوريوس من جامعة روتشستر، حيث تتخصص في الهندسة البصرية مع احتمال تخصص مزدوج في الاقتصاد. وتشارك حاليًا في مجموعة متنوعة من الأنشطة، بما في ذلك العمل كمدير أعمال لنادي قيادة ريادة الأعمالPremier Entrepreneurship Club في الحرم الجامعي، وتتطوع قدر الإمكان لتقديم الدعم للمجتمع. وعدا عن اهتماماتها الأكاديمية والخدمة المجتمعية، تحب حضور الحفلات الموسيقية وغيرها من الأحداث الثقافية من أجل التعرف على أشخاص جدد وتوسيع مداركها.

 

الـيمن

في عام 2014، غادر وضاح الفردي عدن، حيث نشأ مع أشقائه الخمسة، لقضاء عام من دراسته الثانوية في ولاية فرجينيا على برنامج YES. لقد كان عامًا مصيريًّا بالنسبة له. فقد أنهى ما يزيد على 100 ساعة من الخدمة الاجتماعية وتطوع مع موئل الإنسانية والأمراض العقلية، وهي مؤسسة تعنى بتقديم الأنشطة وورش العمل للكبار والأطفال مع ذوي الإعاقات. ومع انتهاء العام، استعرت الاضطرابات المدنية في اليمن وأصبحت عودته إلى بلاده في غاية الخطورة. وقد مكنه برنامج المنح الدراسية الممول من وزارة الخارجية الأميركية التابع لمبادرة كلية المجتمع في الشمال الغربي من البقاء في الولايات المتحدة وإكمال تعليمه الثانوي ومواصلة دراسته في كلية مجتمع إدموندز. الآن، وقد تحول إلى جامعة واشنطن المركزية، فهو يتخصص في تكنولوجيا الهندسة الإلكترونية.
 

تخرجت منى سيف من مدرسة عبد الباري الثانوية في عدن في منطقة كريتر مكان نشأتها، بعد أن كانت قد أمضت العام الدراسي 2012- 2013 في فينيكس، أريزونا، على برنامج YES. خلال السنة التبادلية، كانت منى تقدم عروضًا عن الثقافة اليمنية، وكانت عضوًا في نادي التصوير الفوتوغرافي، وساعدت في تنظيف ودهان الحرم الجامعي. كما أنجزت أكثر من 100 ساعة من الخدمة الاجتماعية، حيث ساعدت في مزادات جمع التبرعات والهبات من محلات البضائع المستخدمة، والطهي في ملاجئ المشردين. عند عودتها إلى اليمن، واصلت منى التزامها بالعمل التطوعي. انضمت إلى رابطة خريجي برنامج YES في عدن (AYA)، وترأستها بعد عامين، وشاركت في برنامج التدريب بمستشفى الصدقة، وورشة عمل القادة في تدريس اللغة الإنجليزية. من خلال برنامج DKSSF، حصلت على منحة من جامعة جورجتاون - قطر، حيث تخطط للتخصص في العلاقات الدولية.