خريجو فولبرايت يردون الجميل لمجتمعاتهم
خريج فولبرايت عازف الكمان خالد صالح وفرقته رباعية أوتار، يقدم مقطوعة موسيقية كلاسيكية أمام أطفال في مصر.

 قد تكون السنة على وشك الانقضاء، لكننا بدأنا للتو نرى الأثر الرائع لبرنامج منحة Fulbright Alumni Community Action لعام 2015. فمن حزيران إلى تشرين الثاني 2015، نفذ 15 طالبًا من خريجي منحة فولبرايت الأجانب مشاريع مجتمعية في مصر، والعراق، ولبنان، والمغرب، والضفة الغربية/غزة. هذه المشاريع المجتمعية تضمنت تعليم الشبان المحرومين عن علوم الحاسوب والروبوتية (علوم الرجال الآليين) في العراق، ونشر الوعي عن التغير المناخي والترويج للحياة "الخضراء" في الأردن، وإطلاع الطلبة المصريين على الموسيقى الكلاسيكية وأدواتها، وتعليم حل الصراعات من خلال التواصل التفاعلي في الضفة الغربية. وبدعم من مكتب الشؤون التعليمية والثقافية التابع لـوزارة الخارجية الأميركية، تلقى كل خريج أو خريجة نحو 5000 دولار لتنفيذ مشروعه أو مشروعها.

ولم يتوقف خريجو فولبرايت عن إدهاشنا، فلم يقم متلقو المنح هؤلاء بتطوير وتنفيذ 15 مشروعًا فريدًا فقط، بل أثبتوا أن برنامج فولبرايت ذو تأثير مضاعف. بالنسبة لهؤلاء الخريجين، كانت منح فولبرايت المالية تجربة تحوّلٍ كليّ تواصل تقديم الفائدة ليس لهم فقط، بل لمجتمعاتهم، وبلادهم، وللعالم أيضًا.

ريمان بركات، خريجة فولبرايت في الضفة الغربية (2010-2012)، أحضرت طلبة من مجتمعات مختلفة في القدس الشرقية والغربية معًا، لصناعة شموع جميلة، وصداقات دائمة من خلال برنامج ACAG الخاص بها.

تقول ريمان إن الطلبة اكتسبوا خلال أيام ورشة العمل الثلاثة العديد من المهارات التي ستبقى مدى الحياة من خلال صنع الشموع، خاصة مهارة الصبر. وتضيف ريمان "صنع الشموع يستغرق وقتا!"

محمد مريني، خريج فولبرايت من المغرب (1997-2001)، نظم حلقة دراسية باستخدام صور مواقع طبيعية في منطقة "غرب" بشمال المغرب، لتشجيع الحوار حول الممارسات التنموية الصديقة للبيئة. وحضر أكثر من 30 ممثلا من مجالس الحكم المحلي والمجتمع المدني، وجدد الكثيرون منهم التزامهم بالحفاظ على جمال المنطقة.

ويقول أحد المشاركين "أبدًا لم أرَ المنطقة من هذه الزاوية الجميلة".

ويأمل محمد أن يوسع مشروعه ليصبح معرض صور متنقلا يزور المدارس والمؤسسات في منطقة غرب.

مي صيرفي، خريجة فولبرايت في الضفة الغربية (2007-2009)، دمجت بين الابتكار والهندسة المعمارية لإعادة تصميم فضاءين عامّين معروفين في الضفة الغربية، منطقة مفتوحة في مجمع رام الله الطبي، و"دوّار" تنشط فيه الحركة في مدخل مدينة البيرة. مي ومعها طلبة من جامعة بيرزيت، أعادوا الحيوية لهذه المساحات المجتمعية من خلال دمج المواد الطبيعية في مبان قائمة.

ميس رازم، خريجة فولبرايت في الأردن (2003-2005)، نفذت برنامج "بيتي-بيئتي"، لتعليم طلبة المدارس المتوسطة في الأردن أهمية المعيشة المستدامة والهندسة المعمارية الصديقة للبيئة، هذا المشروع علّم طلبة أعمارهم بين 12-14 عامًا، عن المنازل الصحية الخضراء من خلال عرض نماذج لهذه المنازل، وأجهزة موفرة للطاقة، وعلم الطلبة أيضًا آليات توفير المياه.

هذا بعض من مشاريعAlumni Community Action Grant  لعام 2015. صور وأفلام عن مشاريع أخرى، ومعلومات عن البرنامج يمكن الوصول إليها هنا: Fulbright MENA ACAG Facebook Album.