طلبة يحصلون على منح للدراسة في الولايات المتحدة
أعضاء من نادي الكلية التنافسي في برنامج EducationUSA بمكتب أمديست في لبنان.

في فصل الربيع، 14 شابًا وشابة رائعون من لبنان وفلسطين ومصر وتونس، كانوا سعداء بقبولهم وتلقيهم منحًا سخية لمواصلة تعليمهم الجامعي في الولايات المتحدة. مبادرتا منح خاصة: صندوق ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية (DKSSF) التابع لأمديست، وبرنامج صندوق الأمل، كانتا مهمتين من أجل نجاحهم.

تسعة طلبة، سبعة من لبنان واحد من مصر وآخر من تونس، تم اختيارهم من خلال (DKSSF)، وهي مبادرة أطلقتها أمديست لمساعدة الطلبة العرب ذوي المؤهلات العالية الذين يرغبون في مواصلة تعليمهم الجامعي في الولايات المتحدة، لكنهم يفتقرون إلى الموارد للقيام بذلك. خلال عشر سنوات، تمكن (DKSSF) من الجمع بين 75 شابًّا وشابة من مصر والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين وتونس واليمن، وبين منح في كليات وجامعات في أنحاء الولايات المتحدة.

الحاصلون على منح (DKSSF) لهذا العام سيبدأون دراستهم الجامعية في خريف 2015، في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وكليتي ايرلهام، ولافاييت، وجامعات هارفارد وليهاي ودينفر ومينيسوتا وبنسلفانيا، بفضل المنح السخية التي قدمتها هذه المؤسسات.

خمسة طلبة فلسطينيون، واحد من الضفة وواحد من غزة، والثلاثة الآخرون من لبنان، تم اختيارهم من خلال برنامج صندوق الأمل، وسيلتحقون بجامعتي هولينز ومونماوث، وكليات كارلتون وكولومبيا وسانت اولاف. وبهذا فإن عدد الشباب الفلسطينيين الذين حصلوا على منح للدراسة الجامعية في الولايات المتحدة منذ تأسيس صندوق الأمل عام 2000 لزيادة فرص التعليم العالي للمؤهلين أكاديميًّا من الشباب الفلسطينيين المحرومين يصل إلى 100. (للمزيد من التفاصيل عن البرنامج، انظر: "أمديست تتولى برنامج صندوق الأمل").

نحن فخورون بطلبة (DKSSF) وصندوق الأمل لهذا العام، الذين يسعون جميعًا إلى إحداث تغيير. فمثلا يسعى جاد وهبة لدراسة الفيزياء في هارفارد ويأمل أن يعود إلى لبنان لتأسيس معهد للبحث العلمي. وتسعى يارا معلوف وهي من لبنان أيضًا، للدراسة في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا، في تخصص الهندسة الكيميائية، وهو أكثر مجالات الهندسة تطورًا وثورية، حسب رأيها.

وسيلتحق معتز نور الدين بتخصص مزدوج في علم الأحياء وعلم الأعصاب في كلية ايرلهام، تحضيرًا لمهنة بحثية لاكتشاف علاجات للأمراض المعدية التي ظهرت في هذا العقد. وتأمل فريَال برجاوي من لبنان، التي تسعى لدراسة العلوم السياسية والاقتصاد في كلية سوارثمور، أن تعمل مع اليونيسيف أو مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين (UNHCR)، لحماية حقوق الأطفال المحرومين. وتقول فريال "أريد أن أشكر أمديست لمساعدتهم الطلبة في الإيمان أن التعليم هو أهم مصدر للاستقرار وسط الفوضى."

نجاح جهودنا في البحث عن منح يعتمد على سخاء المانحين. المنح التي تقدمها الكليات والجامعات لا تغطي كل تكلفة هذه البرامج القيّمة، تعرّف على كيفية دعم DKSSF وصندوق الأمل على موقع أمديست.

 

بالإضافة إلى DKSSF وصندوق الأمل، تعمل أمديست مع مبادرات أخرى لزيادة إمكانية وصول الطلبة الموهوبين في المدارس الثانوية في المنطقة إلى التعليم الجامعي. في هذا العام حصل 60 رجلا وامرأة على منح كاملة للدراسة الجامعية في الجامعة الأميركية في القاهرة، والجامعة الأميركية في بيروت، وجامعة لبنان الأميركية، من خلال برنامج منح قادة الغد، بمبادرة من برنامج مبادرة الشراكة الأميركية الشرق أوسطية (MEPI) التابع لوزارة الخارجية. الطلبة الذين تم اختيارهم بسبب إنجازهم الأكاديمي، وإمكانياتهم القيادية، ورغبتهم في المساهمة في مجتمعاتهم، هم من الجزائر والبحرين ومصر وغزة ولبنان وليبيا وفلسطين وسوريا وتونس والضفة الغربية واليمن. فيما حصل نحو 30 على قبول في كليات وجامعات في الولايات المتحدة من خلال نادي الكلية التنافسي (CCC) و"فرصة" وبرنامج منح أبراهام لينكولن التحفيزية التي تقدم من خلال مراكز استشارات EducationUSA التي تديرها أمديست في الكثير من هذه البلدان.

 

 تعرف على طلبة (DKSSF) وصندوق الأمل

سعيد الحسيني، من طلبة صندوق الأمل، وهو من غزة وسيلتحق بكلية سانت أولاف. سعيد شاب ذكي تقوده أحلامه التي لم تحطمها تجربته في النشوء في قطاع غزة الذي مزقته الحرب. بعد عام في الولايات المتحدة مع برنامج كينيدي-لوغر للتبادل الشبابي والدراسة (YES)، أصبح سعيد من أنشط خريجي (YES) في غزة، من خلال إحيائه روح التطوع، وخدمة المجتمع لمساعدة مجتمعه. ولدى سعيد الكثير من الاهتمامات، وحقول الدراسة المحتملة، بما في ذلك العلاقات الدولية، والسياسة، وعلم الاجتماع، وعلم الإنسان.

فايزة البنا، طالبة في صندوق الأمل، وهي من لبنان وستلتحق بكلية كارلتون، حيث تخطط للتخصص في علم الأحياء. فايزة اللاجئة الفلسطينية في لبنان، هي طالبة رائعة وملمّة بالكثير، تلقت تعليمها في المدارس الحكومية ومدارس "أونروا". قلقها من مستقبل غامض، دفعها إلى الامتياز بدراستها، وإلى اقتناص كل فرصة ممكنة لتكون قائدة أفضل. وتأمل فايزة أن تلتحق بكلية الطب، وتعمل في مهنة الطب التي تمكّنها من توفير الإغاثة الطبية للمحرومين في مجتمعها.

سهيلة البنا، طالبة في صندوق الأمل، وهي من لبنان وستلتحق بكلية هولينز، حيث تخطط للتخصص في العلوم السياسية والعلوم البيئية، سهيلة اللاجئة الفلسطينية في لبنان، تهتم بشدة بحقوق الإنسان، وحقوق البيئة، وحقوق المرأة، واختارت برنامجًا تحضيريًّا في القانون، لأنها ترغب في أن تقضي حياتها في النضال من أجل العدالة والمساواة، ومساعدة الناس في مجتمعها، ليصبحوا أكثر تسامحًا وتقبلاً للآخر.

فريَال برجاوي، من لبنان وستلتحق بكلية سوارثمور، حيث تسعى للتخصص في العلوم السياسية والاقتصاد. وهي تؤمن أن التعليم هو أقوى سلاح، وهو الوسيلة الوحيدة لبناء حضارات منفتحة ومتسامحة. وتقول: "أريد أن أشكر أمديست لمساعدتهم الطلبة في الإيمان بأن التعليم هو أقوى مصدر للاستقرار وسط الفوضى".

عبد الرحمن الفرماوي، من مصر، وسيلتحق بجامعة مينيسوتا، ويخطط لدراسة هندسة الحاسوب، ويأمل أن يصبح في المستقبل، مبرمجًا ومطور برامج مثل بيل غيتس. وهو يتطلع لتعلم كيفية التخلص من التحديات التي تواجهها مصر في هذا المجال. وتفوُّق عبد الرحمن أكاديميًّا مكّنه من الحصول على دعم مالي من مؤسسة مصر الخير، وجائزتين من جامعة مينيسوتا.

وسيم غربي، من تونس وسيلتحق بكلية لافاييت، حيث يخطط للتخصص في علوم الكمبيوتر. وبنى سيرة ذاتية قوية بالإنجازات الأكاديمية الرائعة، والمساهمة الاجتماعية في واحدة من أكثر المدارس الثانوية تنافسًا في تونس. وبالرغم من جدوله المكتظ، أظهر قدرة في إيجاد توازن بين دراسته وانخراطه في النشاطات "اللامنهجية" التي تضمنت مشاريع علمية ومسابقات ونشاطات تطوعية.

ليال عيسى، طالبة في صندوق الأمل، من لبنان، وستلتحق بكلية كولومبيا، فلسطينية، ولدت وترعرعت في طرابلس بليبيا، وتعيش الآن في صيدا بلبنان. قررت أن تحصل على شهادة في الشؤون العامة كي تكون جزءًا من التغيير الإيجابي والتنمية في مجتمعها. وهي ترغب أن تصبح متحدثة عامة، أو مخططة أنشطة، أو مديرة قادرة على المساهمة في رفاهية مجتمعها. وتخطط لتأسيس منظمة لتمكين الشباب.

مصطفى جاشي، من لبنان، وسيلتحق بجامعة دينفر، حيث سيتخصص في الهندسة الميكانيكية مع التركيز على علم المادة، وتكنولوجيا النانو، والطاقة المتجددة. وهو يقدّر أمديست التي منحته الدعم الذي احتاجه لتحقيق حلمه بالحصول على منحة للدراسة في الولايات المتحدة. ويقول: "حصولي على شهادة الهندسة الميكانيكية من جامعة دينفر، سيتيح لي التركيز على تطوير الطاقة المتجددة وتكنولوجيا النانو في العالم العربي الحديث. لأمديست ولمجلس الإدارة امتناني الأبدي".

أنغام جرادات، من الضفة الغربية، وستلتحق بكلية مونماوث، طالبة صندوق الأمل امرأة مشرقة، أنيقة، نشيطة، وملمّة بالكثير، وتأمل أن تحصل على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال. أنغام خريجة ثلاثة برامج تنافسية لوزارة الخارجية الأميركية، هي: برنامج منح اللغة الإنجليزية المصغرة، وبرنامج كينيدي-لوغر للتبادل الشبابي والدراسة (YES)، وبرنامج منح أبراهام لينكولن التحفيزية. وهي لاعبة شطرنج فذة، وعضو في المنتخب الوطني الفلسطيني للشطرنج، وشاركت في ثلاث مسابقات دولية في هذه اللعبة

هادي الكبّة، من لبنان، وسيلتحق بجامعة ليهاي، حيث سيدرس الهندسة المعمارية. هادي مهتم جدًّا بالفن، والموسيقى، والرياضيات، ويتمنى أن يجد طريقة لدمج هذه الاهتمامات معًا. "بعد أن أتخرج، سيكون هدفي الحصول على درجة الماجستير والدكتوراة في الهندسة المعمارية. والكلمات لا يمكنها التعبير عن امتناني العميق لأمديست لكل المساعدة والدعم. أشكركم من أعماق قلبي".

يارا جبور معلوف، من لبنان، وستلتحق بمعهد ماساشوستس للتكنولوجيا، وتنوي الحصول على شهادة في تخصص الهندسة الكيميائية، الذي تعتقد أنه أكثر حقول الهندسة تطورًا وثورية، وسيتيح لها الانخراط في الطب والقانون والعلاقات الدولية والأعمال. تحب الكتابة والموسيقى، وتأمل أن تواصل الدراسة حتى الدكتوراة، أو أن تستكمل دراسة الهندسة بشهادة في القانون الدولي. "أنا شخص أفْضَل اليوم، بسبب الرعاية البيتية والإرشادات التي قدمتها أمديست".

مايا منصور، من لبنان، وستلتحق بجامعة بنسلفانيا ضمن برنامج الباحث الدولي في جامعة بنسلفانيا Penn World Scholar، ستتخصص في الهندسة الميكانيكية والرياضيات التطبيقية، مع التركيز على الفضاء. ومن اهتماماتها أيضًا الرسم، وفنون النشيد، والسباحة، ونموذج الأمم المتحدة، والمناظرة، والسفر. "أمديست لبّت طموحاتي في أن أصبح باحثة دولية في جامعة بنسلفانيا، وأتطلع إلى سنوات من البحث في الفيزياء الفلكية مع تعزيز شبكة من الخبرات في الآداب وقيادة النساء في مجال التكنولوجيا".

معتز نور الدين، من لبنان، وسيلتحق بكلية ايرلهام، حيث يسعى للدراسة في تخصص مزدوج في الأحياء وعلم الأعصاب. منذ أن كان طفلا سعى للتعلم عن فصائل المخلوقات المختلفة والأمراض. ويحلم أن يصبح باحثًا، كي يؤسس في نهاية المطاف مختبر أبحاث خاصا به في لبنان، ليكون مصدر وحي للأجيال المقبلة في أن علم الأحياء هو حقل واسع ذو فرص كثيرة. "أمديست غيرت حياتي، ليس فقط من خلال منحي فرصًا تعليمية جديدة، ولكن أيضًا بمساعدتي في النضوج على المستوى الشخصي".

جاد وهبة، من لبنان، وسيلتحق بجامعة هارفارد، حيث يخطط للتخصص في الفيزياء لتحقيق حلمه في المشاركة في أحدث الأبحاث العلمية في فيزياء الجسيمات. ويأمل جاد أن يعود في نهاية المطاف إلى لبنان وينشئ معهدًا للبحوث العلمية. "بالمساعدة المذهلة والدعم الذي تحصل عليه في أمديست، يمكنك أن تلوم نفسك فقط، إذا فشلت في النجاح وفي تحقيق أهدافك".