
التشبيك المهني هو عنصر أساسي من عناصر تطوير المدرسة، وهو ضمن المكونات الأخرى للبرنامج. إن اللقاءات التدريبية الشهرية وحلقات التعلم توفر فرصا للتشبيك بين المدارس المشاركة في برنامج شبكة المدارس النموذجية. كما أن لقاءات مديري المدارس تزيد من عملية التشبيك محليا، بينما هناك لقاء لنحو أسبوع في إحدى الجامعات الأميركية مصمم لتوسيع عملية التشبيك المهني على المستوى الدولي، في وقت ستكون لدى معلمي اللغة الانجليزية الفرصة للمشاركة في مؤتمر مهني إقليمي.
والى جانب ذلك، فقد عقد مؤتمر "مجتمعات التعلم" في آب/أغسطس 2009، بمشاركة جميع مديري ومعلمي المدارس المشاركة في البرنامج، وموظفين من وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وعدد من المتحدثين.
وللتشبيك المهني مفهوم آخر، يتضمن تبادل الزيارات بين الأقران من المعلمين في المدارس المجاورة، الأمر الذي سيمكن المعلمين من مشاهدة نماذج التدريس في المدارس المجاورة والتأمل في تلك الممارسات والتعلم من أنماط التدريس المتبعة.
وأخيرا، فان بيئة التعلم الافتراضية، تعني دعم المشاركين في برنامج شبكة المدارس النموذجية عبر تكوين مجتمع افتراضي، باستخدام برامج التكنولوجيا وتحديداً برنامج "مودل" كوسيط للتواصل.
هذا الدعم يأتي على شكل
وتبعا لوزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية صاحبة الدور المركزي، وتصورها في إدخال التكنولوجيا في المدارس المستقبلية، فان برنامج شبكة المدارس النموذجية يدعم أيضا تقييم احتياجات الوزارة للبوابة الالكترونية التي من الممكن أن تفعل وتزيد من عملية التشبيك، وتحسين الإدارة المدرسية، والتعليم.
سيدخل برنامج شبكة المدارس النموذجية في شراكة مع البوابة التعليمية العالمية (GLP ) وشركة "انتر-تك" الفلسطينية للتكنولوجيا لتطوير بوابة حلول الكترونية تتناسب وخطة وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية الخمسية الإستراتيجية.