برنامج مهارات يغيّر حياة المرأة

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
مشاركات لبنانيات في برنامج الاتحاد المتوسطي مهارات من اجل النجاح يوم التخرج.

حتى هذا التاريخ، أنهت 495 امرأة في مصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، برنامج أمديست مهارات من أجل النجاح®. العديدات منهن وجدن بعد ذلك وظائف، أو بدأن تدريبًا، أو يعتبرن أنهن بدأن شركاتهن، أو عدن للمدارس. النتيجة المفاجئة في الواقع هي أن أكثر من 40٪ من الخريجات عبر القارات الثلاث قررن أن يكملن دراساتهن في الجامعة أو في مكان آخر بسبب الثقة بالنفس والإصرار المكتشفين حديثًا، واللذين اكتسبنهما خلال البرنامج.

 

"المهارات التي اكتسبناها .. منحتنا ثقة بالنفس وحفزتنا على وضع أهداف، وخطط، وأن نؤمن أننا نستطيع أن نصبح ما نريد ونحقق كل ما نطمح أن نقوم به". قالت الخريجة اللبنانية فاطمة العنان في تعليق لها على المؤتمر.

ولا عجب إذًا، أن برنامج السنتين، برز بشكل واضح في المؤتمر ذي المستوى العالي للاتحاد المتوسطي، "نساء من أجل المتوسط: قوة دافعة للتنمية والاستقرار". الوزراء والخبراء وممثلو المنظمات الدولية والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية المجتمعون، حدّدوا أن خلق فرص العمل هو عامل رئيسي في تعزيز دور النساء كممثلات للتغيير في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.


بعيدًا عن هجرة العقول – خريجو فولبرايت يساهمون

Banner Image: 

عندما يلتقي خريجو فولبرايت، لا تكون أية مشكلة عصية على الحل. هذه كانت الرسالة غير الرسمية لمؤتمر خريجي فولبرايت الإقليمي حول الموارد الطبيعية الذي عقد في القاهرة بمصر في الفترة من 4 - 8 آب 2016. وكان هذا الحدث الأول ضمن سلسلة حلقات دراسية صممت لتجمع خريجي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معًا حول عناوين مهنية مشتركة. وجذب المؤتمر الذي تمحور حول الموارد الطبيعية، خريجي فولبرايت العاملين في حقولٍ تنوعت بين أبحاث السرطان وعلم الأرصاد الجوية. ورغم ذلك، فقد كان كل المشاركين شغوفين بدراسة العلاقة المركّبة ما بين البشر وبيئتهم.

عدنان صدّيقي، مستشار الشؤون العامة في السفارة الأميركية في القاهرة، حدد اتجاه المؤتمر عندما افتتحه قائلًا، "إن بعض أهم الموارد الطبيعية هي الموارد البشرية". وهذا صحيح بشكل كبير بالنسبة لبرنامج فولبرايت. طلبة فولبرايت، وباحثوه، وخرّيجوه، هم موارد لا تقدر بثمن. وإليكم مثال مهم جدًا: بعد أن قدّم كل المشاركين في المؤتمر أبحاثهم الحالية وعقدت جلسة الأسئلة والأجوبة، كانت هناك موجة من تبادل بطاقات الأعمال، والمقترحات، والعروض. كما كان هناك اهتمام في التعاون المستقبلي بين هؤلاء المشاركين.


مساعدة اللاجئين السوريين

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
أطفال سوريون لاجئون في مدرسة ميدانية قرب زحلة في لبنان. (Getty Images)

في لبنان، حيث استقر ملايين اللاجئين السوريين، تعمل أمديست بنهج ذي شقين لإحداث تغيير للأطفال والشباب الذين يتعرض تعليمهم للخطر: زيادة المنح الدراسية التي تمكن الشباب من تحقيق غاياتهم في التعليم العالي وتساعدهم في بناء قدراتهم، وبالتالي تمكين المدارس الحكومية في لبنان من تلبية الاحتياجات التعليمية للأطفال السوريين واللبنانيين على حد سواء.

حجم الأزمة هائل، والتحاق اللاجئين السوريين في التعليم النظامي في بداية العام الدراسي 2014 كانت نسبته 25% في لبنان (102,000 طفل سوري التحقوا بالمدارس من أصل 408,000 طفل في سن الالتحاق بالمدرسة)، حسب تقرير حديث لمؤسسة RAND. ولكونهم لاجئين فعلى هؤلاء الأطفال التغلب على الكثير من العقبات من أجل الحصول على تعليم كافٍ، كعدم توفر متسع في المدارس، والحواجز اللغوية، وقلة المواصلات، ومتطلبات التسجيل، والصدمات النفسية والجسدية. والذين يتمكنون من الالتحاق في المدارس أكثر تعرضًا للحصول على علامات سيئة أو الرسوب أو ترك الدراسة، مقارنة بنظرائهم غير اللاجئين.


أمديست تتولى برنامج صندوق الأمل

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
د. فهيم قبعين وزوجته نانسي يحييان طالبتي صندوق الأمل الجديدتين منال زاهر وهبة العاصي في مطار روانوك عام 2006. برعت منال في كلية برين ماور فيما تواصل هبة دراسة الدكتوراة في الفيزياء النظرية في جامعة فرجينيا التقنية.

تولت أمديست مؤخرًا إدارة برنامج صندوق الأمل، لتؤكد أن مهمتها في زيادة فرص التعليم العالي للشباب الفلسطيني ستبقى حية وستزدهر في السنوات المقبلة. أمديست ليست زائرًا جديدًا لدى صندوق الأمل، البرنامج الذي ساعد نحو 100 طالب في الحصول على منح في الدراسة الجامعية في الولايات المتحدة، منذ انطلاقه عام 2000 على يد المفكر الفلسطيني فهيم قبعين وزوجته نانسي. أمديست كانت الشريك الرئيسي للبرنامج في المنطقة، في المساعدة على اختيار الطلبة وإعدادهم لتقديم الطلبات للمنح.

أمديست الآن تولت مهمة إضافية، وهي تقديم الطلبات بالنيابة عن الطلبة المؤهلين للقبول والمنح، وتوفير احتياجاتهم المالية الأخرى. برنامج صندوق الأمل، يستخدم في الواقع المعادلة ذاتها التي يستخدمها صندوق ديانا كمال للبحث عن المنح الدراسية (DKSSF)، وهو مبادرة أطلقتها أمديست عام 2007 لفتح أبواب التعليم الجامعي لمن يستحقه من الشبان العرب. وكما في برنامج صندوق الأمل، نجح (DKSSF) في التوفيق بين الشبان والمنح التي تقدمها مؤسسات أميركية.


دراسة تقيس تأثير شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية PCELT في المنطقة

Banner Image: 
Banner Image Caption: 
خريجو شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية مثل هذا المدرس الأردني الظاهر مع طلابه، وجدوا أن الشهادة كانت نقطة تحول في حياتهم.

منذ أن أطلقت أمديست شهادة الاحتراف في تدريس اللغة الإنجليزية (PCELT) في عام 2012 بالشراكة مع منظمة التعليم العالمي/ كلية التدريب الدولي (SIT Graduate Institute)، تم تدريب وتأهيل أكثر من 500 مدرس في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال البرنامج. الخريجون، كثيرًا ما يؤكدون أن (PCELT) كانت نقطة تحول في حياتهم كمدرسين. وكما يقول فاتح من الأردن: "لقد كانت هذه أول دورة تدريبية تصنع تغييرًا حقيقيًّا في مهنتي، وساعدتني على رؤية وفهم طلبتي بشكل جيد".

لكن أمديست سعت للذهاب إلى ما هو أبعد من التقييمات العالية التي تحصل عليها (PCELT) خلال الدورات (أكثر من 92% معدل الرضى في كل المنطقة)، وذلك بالبحث عميقًا من أجل فهم أفضل لآثارها طويلة المدى، حين يعود المدرسون إلى صفوفهم. لذلك، أجرت أمديست تقييم آثار على نطاق واسع بتمويل سخي من مؤسسة جنرال اليكتريك GE، والتي دعمت أيضًا مرحلة (PCELT) التجريبية في ست دول.

ونظرًا لأن العديد من خريجي (PCELT) يطبقون حاليًّا الخبرات الجديدة، التي تصل إلى ما يزيد عن 30000 طالب سنويًّا، فنتائج دراسة كهذه مهمة بقدر كبير.


أمديست و"جنرال إلكتريك" تتعاونان لتقديم التدريب المتخصص لمدرسي اللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

                                خريجي PCELT في الأردن يعرضون شهاداتهم بفخر.

 

واشنطن العاصمة، الولايات المتحدة الأمريكية، ودبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 مايو 2014: تتعاون "مؤسسة جنرال إلكتريك" الخيرية التابعة لشركة "جنرال إلكتريك" (NYSE:GE) والتي تركز على قضايا الصحة والتعليم والبيئة والإغاثة من الكوارث، مع منظمة "أمديست" التعليمية الأميركية لتقديم برنامج الشهادة المهنية في تعليم اللغة الإنجليزية (PCELT) كوسيلةٍ لتحسين نوعية تدريس اللغة الإنجليزية في مناطق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

المشاركون المصريون في الصف.

تم إطلاق البرنامج، الذي تقدمه "أمديست" عبر شراكة مع معهد الدراسات العليا بكلية التدريب الدولي SIT Graduate Institute التابعة لمنظمة التعلم العالمي World Learning، في خطوة تهدف إلى الارتقاء بالمعايير الشاملة الخاصة بتعليم اللغة الإنجليزية في مدارس المنطقة وجامعاتها، من خلال رفد المرشحين للمشاركة في البرنامج بأدوات وتوجّهات مبتكرة ومناهج رائدة تجمع ما بين أفضل الممارسات على الصعيد الدولي، وأبرز المواضيع التي تهمّ المنطقة.


Assessing the Region’s Educational Outlook

In a Nov. 16, 2012, speech, AMIDEAST President and CEO Theodore H. Kattouf underscored the vital role of education in ensuring a successful outcome of the revolutions in Egypt and elsewhere in the Middle East and North Africa. Addressing the joint annual benefit of the National Arab American Medical Association (NAAMA) and Egyptians Abroad in Development (EAD) in Chicago, he said, “A bright future for the region is one in which its many young men and women are able to improve their life circumstances and realize their dreams of political and social inclusion.

Undefined
Sections: 
News & Resources: 

Lebanon Advisory Board Pledges New Support for Entrepreneurship and Scholarship Initiatives

Washington, DC/Beirut, Lebanon, November 5, 2012 — Led by Chairman Dr. Paul F. Boulos, President and COO of Innovyze Corporation, the AMIDEAST/Lebanon Advisory Board pledged $250,000 in new annual support for scholarships, entrepreneurship training, and workforce development initiatives in Lebanon during its recent meeting in Beirut. The two-year-old board also welcomed several new members, bringing its membership of prominent Lebanese business and civic leaders to 23.

Undefined
Sections: 
News and Resources -- Countries: 
News & Resources: 

أمديست ومؤسسة سيتي يقدمان برنامجاً تدريبياً في تنظيم المشاريع للسيدات في أربع دول عربية

واشنطن، دي سي/ - 8 أكتوبر 2012: أعلنت منظمة أمديست التعليمية عن تدشين المرحلة الثانية من برنامج المرأة العربية في تنظيم المشاريع في كل من جمهورية مصر العربية، ولبنان، والمغرب، والأردن بالتعاون مع مؤسسة سيتي الخيرية.

Arabic
Sections: 
News and Resources -- Countries: 
News & Resources: 

Pages

Subscribe to RSS - Lebanon